أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

وجدة تحتضن أول بطولة إقليمية للألعاب الإلكترونية

رغم تهدئة السلطات… مواجهات بين متقاعدي الجيش والقوات العمومية خلال عملية الإفراغ بعين برجة

من الرباط.. وزير خارجية هولندا يؤكد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويعلن مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي

بعد حسم موقفها من الصحراء.. ناصر بوريطة يعلن تحولاً تاريخياً في علاقات المغرب وهولندا

مواجهات عـنيـفة ورشق بالحجارة خلال تدخل السلطات لإخلاء دوار حقل الرماية بعين البرجة

سنة 2014 .. المغرب يعزز موقعه كوجهة لاحتضان أكبر المنتديات والتظاهرات العالمية

سنة 2014 .. المغرب يعزز موقعه كوجهة لاحتضان أكبر المنتديات والتظاهرات العالمية

أخبارنا المغربية - و م ع

 

واصلت المملكة المغربية خلال سنة 2014 تعزيز موقعها كوجهة لاحتضان اللقاءات والتظاهرات الدولية الكبرى في مجالات شديدة الأهمية تتصدر قائمة أولويات المجتمع الدولي، كحقوق الإنسان ومحاربة الارهاب وريادة الأعمال، أو تحظى بتتبع جماهيري عالمي كما هو الشأن بالنسبة لمنافسات كأس الأندية العالمية لكرة القدم أو المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

ويجد هذا التوجه سنده في الاختيارات الدبلوماسية للمغرب المبنية على الانفتاح والانخراط الدؤوب في جهود المجتمع الدولي الهادفة إلى تعزيز وتقوية التعاون والإسهام في إرساء الأمن والاستقرار وإغناء الحوار بين الثقافات والنهوض بالقضايا التنموية .

وضمن هذا التوجه، احتضن المغرب الدورة الخامسة للقمة العالمية لريادة الأعمال خلال الفترة ما بين 19 و21 نونبر 2014 بمراكش بمشاركة قياسية وصلت إلى 6800 مشارك، يمثلون 95 بلدا، منهم 35 في المائة من النساء و40 في المائة من الأجانب .

وشهدت الجلسة الافتتاحية لهذه القمة، حضور رئيسي جمهوريتي الغابون وغينيا ونائب الرئيس الامريكي جو بايدن، الذي ترأس الوفد الأمريكي في القمة، ووزراء وشخصيات رسمية ومقاولين ومسيري مقاولات كبيرة، ومقاولين شباب ونساء، وطلبة وممثلي مؤسسات مالية وشبكات عالمية.

وقام بتغطية مختلف أنشطة هذه القمة العالمية، التي نظمت تحت شعار "تسخير قوة التكنولوجيا لتعزيز الابتكار وريادة الأعمال"، حوالي 405 صحفيين يمثلون حوالي 300 منبر إعلامي مغربي ودولي.

وفي مجال حقوق الإنسان، شكل احتضان المغرب للمنتدى العالمي الثاني لحقوق الإنسان ما بين 27 و 30 نونبر الجاري بمراكش، اعترافا دوليا بتجربة المغرب في مجال العدالة الانتقالية وبالجهود التي بذلها من أجل النهوض بحقوق الإنسان.

ومثل انعقاد هذه التظاهرة بالمغرب، كأول بلد عربي وإفريقي يحظى بشرف تنظيم الدورة الثانية لهذا المنتدى بعد البرازيل، تقديرا للمسار السياسي المتميز الذي نهجه المغرب في سياق إقليمي مضطرب والذي تجسد، على الخصوص، باستباق اعتماد إصلاحات دستورية وسياسية عميقة وبمنهجية تشاورية واسعة أثمرت عبر استفتاء شعبي في 2011 اعتماد دستور متقدم في مجالات أساسية وخاصة في ما يهم تعزيز حقوق الإنسان.

وعرف هذا المنتدى مشاركة نحو سبعة آلاف مشارك من 95 دولة، ومناقشة أكثر من 100 موضوع هم مختلف قضايا حقوق الإنسان، فضلا عن تنظيم 160 نشاطا جمعويا ورياضيا وثقافيا وتكوينيا بمناسبة هذا المحفل العالمي، الذي غطى فعالياته نحو 397 صحافيا يمثلون وسائل إعلام 20 بلدا.

وإلى جانب ذلك، اضطلع المغرب بدور حيوي في كل ما يتعلق بمواجهة التهديدات الإرهابية والجريمة العابرة للحدود، إذ احتضن العديد من الملتقيات خلال سنة 2014، من بينها الدورة الخامسة لمنتدى مراكش للأمن الذي التأم يومي 24 و25 يناير الماضي في موضوع "الفراغ الأمني وتوسع مناطق الهشاشات بشمال إفريقيا والساحل والصحراء"، وأيضا الدورة 31 لمجلس وزراء الداخلية العرب، الذي انعقد بمراكش في 12 مارس المنصرم وانتهى بتبني "بيان مراكش لمكافحة الإرهاب" وبالموافقة على إنشاء "مكتب عربي للأمن الفكري" سيكون مقره بالرياض.

كما احتضن المغرب الاجتماع الافتتاحي لمجموعة العمل التابعة للمنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب المعنية بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب التي يترأسها المغرب وهولندا، ليؤكد المغرب من جديد انخراطه القوي في جهود المنتظم الدولي لمحاربة هذه الظاهرة.

وقد شكل هذا اللقاء ، الذي عرف مشاركة موظفين سامين وخبراء من حوالي أربعين بلدا والعديد من المنظمات الدولية والإقليمية والشبه إقليمية، مناسبة بالنسبة للبلدان الأعضاء للتبادل حول مهام وبرنامج عمل المجموعة طبقا لتوصيات مذكرة لاهاي-مراكش المتعلقة بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات