مراكش تحتضن ندوة 2015 للوكالة الجامعية للفرنكوفونية يومي 12 و13 نونبر الجاري

مراكش تحتضن ندوة 2015 للوكالة الجامعية للفرنكوفونية يومي 12 و13 نونبر الجاري

 

تحتضن مدينة مراكش يومي 12 و13 نونبر الجاري، ندوة 2015 للوكالة الجامعية للفرنكوفونية حول موضوع "الجامعة في سياق متعدد اللغات في ظل الدينامية الرقمية".

وسيعرف هذا اللقاء، الذي ستحتضنه جامعة القاضي عياض، مشاركة 40 أستاذا جامعيا ينحدرون من عشرين دولة، كما ستكون كافة مكاتب الوكالة الجامعية للفرنكوفونية العشرة ( أمريكا، وسط إفريقيا، البحيرات الكبرى، شرق إفريقيا، آسيا -المحيط الهادي، الكرايبي، وأوربا الوسطى والشرقية، أوربا الغربية ، المغرب العربي، الشرق الأوسط والمحيط الهندي)، ممثلة في هذا الحدث المتميز.

وسيناقش المشاركون في هذه الندوة مكانة التعليم والبحث العلمي في البلدان غير الناطقة باللغة الفرنسية (وسط أوربا وآسيا) وتلك التي يدرس فيها التعليم الجامعي باللغة الفرنسية بكثافة أو التي لا يدرس فيها التعليم ما قبل الجامعي باللغة الفرنسية، كما هو الشأن بالنسبة لحالة بلدان المغرب العربي ضمنها المغرب.

وستتم معالجة هذا الموضوع من خلال استراتيجيات الجامعات أو السلطات العمومية والممارسات، وخاصة الآليات والدعامات، وفق ثلاثة محاور تأخذ بعين الاعتبار دينامية المجال الرقمي والطريقة التي يمكن من خلالها المساهمة في إيجاد حلول مبتكرة من قبيل تعليم اللغة الفرنسية بالوسط المتعدد اللغات ونشر المعارف والتواصل العلمي.

وستشكل هذه التظاهرة مناسبة ،أيضا، للنقاش والتبادل بين المشاركين حول الاستراتيجيات والآليات الكفيلة بتعزيز مكانة اللغة الفرنسية في مجال التكوين والبحث العليم.

يذكر أن الوكالة الجامعية للفرنكوفونية، التي تهدف إلى إنشاء مجتمع جامعي دولي ناطق باللغة الفرنسية لإنتاج ونقل المعرفة، تعد واحدة من أهم جمعيات مؤسسات التعليم العالي والبحث في العالم.

وتضم ما يقارب 800 مؤسسة تغطي كافة القارات الخمس، بخمسين بلدا 10 ، ضمنها 100 عضو أو ملاحظ من المنظمة العالمية للفرنكوفونية.

وتعمل الوكالة من أجل تنفيذ مشاريعها على إبرام اتفاقيات مع عدة منظمات دولية (اليونسكو، منظمات غير حكومية، مقاولات، وقطاع خاص).


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.