بني ملال ..انطلاق دورة تكوينية حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية

بني ملال ..انطلاق دورة تكوينية حول ظاهرة الهجرة غير الشرعية

 

انطلقت ، اليوم الاثنين ببني ملال ، فعاليات الدورة التكوينية التي تنظمها المنظمة الدولية للهجرة ، على مدى يومين، حول موضوع " الحكامة التشاركية أية استراتيجية لتسهيل إدماج الأطفال والشباب المعرضين لآفة الهجرة غير الشرعية".

ويندرج هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال ويستهدف جمعيات وممثلين عن قطاع التربية والتكوين ، في إطار التواصل مع المهتمين والفاعلين في مجال الهجرة لتبادل الخبرات والتجارب وتقاسم آليات الحد من الهجرة غير الشرعية التي غالبا ما تؤدي إلى كوارث إنسانية.

وقال مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال عبد المومن الطالب ، في كلمة افتتاحية، إن ظاهرة الهجرة فرضت نفسها على المستويات العالمية والوطنية والمحلية حيث أصبحت مكونا أساسيا من الثقافة الانسانية نظرا لرغبة الإنسان وخصوصا الشباب في تحسين وضعيتهم الاجتماعية والتمتع بحياة أفضل.

وعزا الطالب أسباب ظاهرة الهجرة غير الشرعية إلى تفشي البطالة واللامساواة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية اضافة الى ظروف العمل وضعف التكوين المهني والهدر المدرسي وعمالة الأطفال وضعف البنيات المستقبلية للشباب والأطفال مثل مراكز الترفيه والتكوين.

وأضاف أن مصالح الأكاديمية ، ووعيا منها بأهمية المؤسسة التعليمية في تربية الناشئة على السلوك والتفكير السليمين ، وبضرورة تحصين الناشئة والشباب من كل الآفات التي تهدد مستقبلهم وحياتهم، واعتبارا لكون الجهة تعد من المناطق المعروفة بظاهرة الهجرة التي تؤثر سلبا على قطاع التربية والتكوين ، فإن الأكاديمية أبرمت اتفاقيات شراكة مع جمعيات وطنية وأجنبية من أجل التحسيس بأخطار الهجرة غير المسؤولة ، حيث تم إنجاز 60 مشروعا في المجال منذ 2005 كإحداث مكتبات وسائطية بالمؤسسات التعليمية شكلت فضاءات للقاءات الاجتماعية والتربوية والتطور والإبداع والأنشطة لفائدة التلاميذ.

من جانبها، سلطت رئيسة مشروع سالم للتضامن مع أطفال وشباب المغرب والمشرق جوليا ميشيشي الضوء على أهداف المشروع للحد من أخطار الهجرة غير الشرعية للأطفال وشباب المغرب ومنها بالأساس تعزيز الفهم الجيد لظاهرة هجرة القاصرين ، وإعداد نظام عمل اجتماعي للقرب حول المجالات المعنية بالمغرب وباقي الدول التي تعاني من ظاهرة الهجرة غير الشرعية وتوعيتهم بمخاطر الهجرة غير الشرعية، وتطوير شبكات الخدمات الاجتماعية الترفيهية والتوجيه المدرسي والتكوين المهني والدعم النفسي للمراهقين وعائلاتهم بالإضافة إلى تشجيع الحوار شمال-جنوب و جنوب- جنوب لتنسيق جيد حول آليات الوقاية والاستقبال والاندماج .

وتقوم استراتيجية المشروع، الممول من الاتحاد الأوروبي والذي يستهدف الأطفال المعرضون لخطر الهجرة غير الشرعية، وأسرهم والهيئات والمؤسسات الاجتماعية الفاعلة في بلدان المهاجرين في المغرب وتونس ومصر، على فكرة دعم تطوير الخدمات الاجتماعية المحلية الأساسية، والشاملة، والتي يسهõل الوصول إليها، والتي قد تكون بمثابة دليل لمجموعة من البدائل الاقتصادية، والاجتماعية، والتربوية، والتعليمية، لمشروعات الهجرة غير الشرعية، التي قد يفكر فيها الأطفال القاصرون.

وسيناقش المشاركون ، في هذه الدورة مواضيع تهم على الخصوص " التعاون الوطني والحكامة التشاركية في مجال الطفولة والشباب" و " كيفية ضمان حكامة تشاركية فعالة" و" تجربة انطلاقة ، نموذج الشراكة المحلية والدولية".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.