السياسة الجديدة للهجرة في المغرب جعلت من المملكة "نموذجا" بالمنطقة في مجال احترام الحقوق الأساسية للمهاجرين
أكد الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للعمال المهاجرين فرانك إييانغا، اليوم الجمعة بالرباط، أن سياسة المغرب الجديدة في مجال الهجرة جعلت من المملكة "نموذجا" بالمنطقة في مجال احترام الحقوق الأساسية للمهاجرين.
وأضاف السيد إييانغا، خلال يوم دراسي نظم بمناسبة اليوم العالمي للمهاجر (18 دجنبر) تحت شعار "من أجل سياسات أكثر إنسانية للهجرة"، أن الاستراتيجية الجديدة في مجال الهجرة واللجوء التي أقرتها الحكومة المغربية سنة 2014 تضمن اندماجا أفضل للمهاجرين المستفيدين من عملية التسوية الاستثنائية.
من جهته، أكد ممادو ديالو، عن ائتلاف مجتمعات جنوب الصحراء بالمغرب، أن هذا اللقاء يتوخى توفير إطار للتفكير من أجل اندماج ناجح للمهاجرين، مضيفا أن المغرب لم يعد يشكل بلدا للعبور وإنما بلدا لاستقبال المهاجرين، داعيا، في هذا الإطار، إلى مزيد من التضامن اتجاه هذه الفئة التي تبحث عن الاستقرار والأمن والتضامن.
من جانبه، أوضح الكاتب العام للمنظمة الديمقراطية للشغل علي لطفي أن تفعيل استراتيجية للهجرة تقوم على مقاربة إنسانية وتستجيب للالتزامات الدولية للمملكة تشكل إحدى الدعامات الأساسية للسياسة الجديدة للمغرب في مجال الهجرة.
وفي هذا السياق، استعرض السيد لطفي المبادرات الهامة التي ميزت السنتين الماضيتين، لاسيما عملية تسوية وضعية المهاجرين المقيمين بطريقة غير قانونية بالمغرب، موضحا أن 92 بالمائة من أصل 27 ألف و643 طلب تسوية تم قبولها، أخذا بعين الاعتبار توصيات اللجنة الوطنية للطعون.
يذكر أن هذا اللقاء نظمته المنظمة الديمقراطية للشغل، ومركز الشروق من أجل الديمقراطية والإعلام وحقوق الإنسان، بدعم من الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، والمندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، والمجلس الوطني لحقوق الإنسان، ومجلس الجالية المغربية بالخارج، بتعاون مع أهم جمعيات المهاجرين بالمغرب.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.