اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بخريبكة صادقت على 61 مشروعا برسم سنة 2014-2015

اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية بخريبكة صادقت على 61 مشروعا برسم سنة 2014-2015

 

صادقت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بإقليم خريبكة خلال سنتي 2014-2015 ، على 61 مشروعا تنمويا يهم البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الأساسية بغلاف مالي يصل إلى أزيد من 79 مليون درهم.

وذكر بلاغ لقسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم خريبكة أن هذه المشاريع أنجز منها 22 مشروعا بنسبة مائة في المائة، و8 مشاريع تتراوح نسبة إنجازها ما بين 50 إلى 95 في المائة، و 10 مشاريع تصل أو تقارب نسبة إنجازها 50 في المائة، فيما المشاريع الباقية تقترب من مرحلة إعطاء انطلاقة إنجازها باستثناء 4 مشاريع كانت متعثرة فتمت دراستها وإيجاد حلول مناسبة لها.

وأوضح المصدر ذاته أن اجتماع اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية، الذي انعقد مؤخرا، وخصص للاطلاع على تقدم أشغال مشاريع المبادرة بالإقليم ودراسة المشاريع المتعثرة وإيجاد حلول لإخراجها من مرحلة التعثر إلى مرحلة الإنجاز والاشتغال، توج بتوجهات جديدة تبنتها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية منها تحسين جودة واستمرارية مشاريع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية عبر إلغاء الاعتمادات المخصصة للمشاريع المتعثرة بسبب عدم توفر الوعاء العقاري وتخصيصها لتمويل مشاريع متكاملة.

وأضاف أن هذه التوجهات تشمل تعزيز وإعطاء الأولوية من أجل استكمال المشاريع في طور الإنجاز وتوفير التجهيزات للمراكز والملاعب الرياضية للقرب التي تم بناؤها عبر تخصيص الاعتمادات اللازمة في إطار المبادرات المحلية المقبلة، وتفعيل المراكز الاجتماعية للقرب التي تم بناؤها خاصة فيما يتعلق بالتسيير وانطلاق الخدمات بها بشراكة مع القطاعات المعنية، وتكليف لجنة التتبع بتقييم المشاريع في طور الإنجاز من أجل الوقوف على الحاجيات والإجراءات اللازم اتخاذها من أجل ضمان استمراريتها ونجاعتها وجاذبيتها مع إعداد تقارير مفصلة عن مهامها وعرضها أمام اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية.

كما تهم التوجهات اشتراط القيام بالدراسات التقنية والإدلاء بالبيانات التفصيلية للأثمنة حتى يتسنى تقدير الكلفة الإجمالية المناسبة لإنجاز المشاريع مع توفير الوعاء العقاري قبل المصادقة عليها، وإشراك المصالح الخارجية في إعداد دفاتر التحملات خاصة فيما يتعلق بالأشغال، وتجنب المساهمة في المشاريع الكبيرة التي لا تحترم مبدأ الشراكة والتي لا تتضمن المساهمة المالية للشركاء، وكذا رفع المساهمة المالية للجماعات والجمعيات في المشاريع المقترحة من أجل تعزيز دور الرافعة.

وذكر عامل إقليم خريبكة عبد اللطيف شدالي، في كلمة بالمناسبة، بدور المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الدفع بعجلة التنمية، مبرزا في هذا الصدد المنهجية التشاركية والدور التكميلي للمبادرة ومساهمة الشركاء في المشاريع التنموية بالإقليم .

كما دعا إلى تبني مقاربة، أثناء اختيار المشاريع ، تتمثل في التقييم والتشخيص الموضوعي والاستهداف الحقيقي واتخاذ كل الضمانات التي تكفل جاهزية المشاريع لتوطيد مكتسبات المرحلة الثانية وتبني المشاريع المندمجة والمتكاملة، مشددا على الاستعداد التام للمرحلة الجديدة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بنظرة استشرافية تروم إنجاز المشاريع المهيكلة، خاصة تلك التي تستهدف ساكنة العالم القروي.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.