الدار البيضاء .. تسليم شواهد لفائدة 14 غابونيا استفادوا من تكوين في مجال تصفية الكلي

الدار البيضاء .. تسليم شواهد لفائدة 14 غابونيا استفادوا من تكوين في مجال تصفية الكلي

 

تم، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، تسليم شواهد لفائدة 14 غابونيا استفادوا من تكوين في مجال تصفية الكلي بالمستشفى الجامعي ابن رشد ومركز تصفية الكلي بعين الشق بالدار البيضاء.

وترأس حفل تسليم الشواهد للمواطنين الغابونيين، الذين استفادوا من تكوين بالمغرب على مدى ثلاثة أشهر (ما بين 19 أكتوبر 2015 و 13 يناير 2016)، كل من السيد خالد سفير والي جهة الدار البيضاء - سطات، والسيدة نديرة الكرماعي العامل المنسقة الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

ويندرج هذا التكوين في إطار تبادل التجارب بين المغرب والغابون في مجال التنمية البشرية، خاصة ما بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (المغرب) واستراتيجية الاستثمار البشري بالغابون.

وتشكل الاتفاقية/الإطار، التي تم توقيعها بالعاصمة الغابونية (ليبروفيل) في 22 دجنبر 2014، أرضية لتبادل التجارب في مجال التنمية والاستثمار في الرأسمال البشري، فضلا عن تسهيلها لتنفيذ الآليات المؤسساتية والعملية التي تمكن من توفير راحة المواطن من خلال مبادرات طموحة.

كما يأتي هذا التكوين تنفيذا لاتفاقيتي التعاون اللتين تم توقيعهما بحضور صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الغابوني علي بانكو أونديمبا بليبروفيل في يونيو 2015، تهمان مصاحبة من جهة إحداث مراكز التوحد والتثلث الصبغي وإحداث مراكز تصفية الكلي ومن جهة أخرى إحداث مراكز تصفية الدم بالغابون.

ومن أجل تفعيل هذه الاتفاقيات تم تخصيص برنامج تقوية كفاءات الأشخاص المكلفين بالبنيات المخصصة لتصفية الكلي والتثلث الصبغي 21 والتوحد بالغابون.

ويهم هذا البرنامج، الذي تم إعداده بشراكة مع وزارة الصحة وعمالات الرباط، الصخيرات - تمارة، والدار البيضاء - أنفا، وعين الشق وإقليم النواصر، الاستفادة من تكوين نظري مصحوب بتدريبات تطبيقية بالبنيات الصحية المتخصصة، التي تم إحداثها في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ووزارة الصحة.

واستغرق التكوين في محور التوحد والتثلث الصبغي، الذي اختتم في شهر نونبر الماضي، شهرين من التدريبات التطبيقية بالمراكز المتخصصة بالمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بمدن الرباط وتمارة والنواصر.

وفيما يتعلق بتصفية الكلي فقد هم التكوين فئة الأطباء تخصص طب عام الذين سينهون تكوينهم في 15 أبريل المقبل، وتكوين التقنيين في أمراض الكلي الذين انتهي في 11 دجنبر الماضي، والتكوين الذي استفادت منهم الممرضات المتخصصات واستغرق ثلاثة أشهر، ويروم تطوير قدرات الموارد البشرية الغابونية فيما يخص تدبير المراكز المتخصصة في تصفية الكلي.

وأشاد السيد خالد سفير، في كلمة خلال حفل تسليم الشواهد، بالعلاقات التاريخية المتميزة والنموذجية التي تجمع المغرب والغابون في إطار التعاون جنوب - جنوب، مبرزا أهمية التعاون الذي يجمع البلدين خاصة في مجال التنمية البشرية والاستثمار في الرأسمال البشري.

وعبر السيد سفير عن تفاؤله بخصوص المستقبل الواعد للتعاون بين البلدين الشقيقين الذي يمكن من تبادل التجارب والخبرات في كل المجالات، والعمل سويا خاصة ما بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية واستراتيجية الاستثمار البشري بالغابون لمحاربة الفقر والهشاشة وتحقيق التنمية المستدامة.

من جانبها، قالت السيدة نديرة الكرماعي إن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بفضل النتائج الجيدة التي استطاعت تحقيقها، وبفضل انعكاسها على الساكنة، خاصة الأكثر هشاشة، أصبح لها إشعاع كبير داخل وخارج المملكة، مبرزة أهمية هذا التكوين الذي سيستفيد من حوالي 80 شخصا من الأطر الغابونية الصحية في مجال تصفية الكلي والتوحد والتثلث الصبغي.

وأبرز السيد ليبوسي بارتليمي، المستشار الأول بسفارة الغابون، أن بلده تجمعه علاقات متميزة منذ عقد السبعينيات من القرن الماضي بالمغرب الذي يشكل قاطرة بالنسبة للقارة الإفريقية، مضيفا أن المغرب منخرط بإيجابية في تعزيز علاقاته مع عمقه الإفريقي بما يخدم مصلحة ومستقبل القارة السمراء.

وحضر حفل تسليم الشواهد، على الخصوص، ممثلون عن سفارة الغابون، وأطباء غابونيون (تخصص طب عام)، وممثلو وزارة الصحة (المغرب)، وعاملا عمالة النواصر وعين الشق، والمدير الجهوي للصحة والمدير العام للمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.