إقليم والوني - بروكسل يتوقع الكثير من تعاونه مع المغرب (مسؤولة بلجيكية)
أكدت المديرة العامة لوالوني بروكسل الدولية، الهيئة المكلفة بالسياسة الدولية للمجموعة الفرنسية في بلجيكا، وإقليم والوني واللجنة الجماعية الفرنسية بإقليم بروكسل - كابيتال السيدة باسكال ديلكومينيت، اليوم الأربعاء، ببروكسل، أنها تتوقع كثيرا من التعاون الذي تم تطويره مع المغرب، سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف.
وقالت السيدة ديلكومينيت في نهاية اشغال الدورة السابعة للجنة المشتركة المغرب / والوني - بروكسل، التي انطلقت أول أمس الإثنين بالعاصمة البلجيكية، إنه في سياق إعادة قراءة ممارساتنا في مجال التعاون داخل والوني - بروكسل، ننتظر " الكثير من تعاوننا مع المملكة المغربية ".
وشددت على أهمية تثمين " المستوى العالي للشراكات التي جمعتنا دائما سويا،في البرنامج العمل الجديد "،مشيرة على سبيل المثال إلى التكوين في مجال التحليل الطيفي للبيئة والكيمياء الدقيقة لتأكيد الآفاق الكبيرة للتبادل بين الطرفين.
وأكدت السيدة ديلكومينيت على أهمية الاعتماد ، بالنسبة لإقليم والوني - بروكسل على المملكة المغربية في عدد من الهيئات كالمنظمة الدولية للفرونكفونية، أو لدى الاتحاد الإفريقي، وخاصة من أجل تعزيز استراتيجيات دعم النهوض بوضعية النساء " كما هو الشأن مع جمعية النهوض بالتربية والتكوين بالخارج وبرنامج (من أجلك) لدعم النساء المقاولات، داعية إلى صياغة مبادرات مشتركة في مجال الدبلوماسية الثقافية، كما حدث خلال المهرجان الإفريقي للسينما بواغادوغو. ومكن اجتماع اللجنة المشتركة الدائمة المغرب / والوني - بروكسل، التي ترأستها إلى جانب مديرة التعاون والعمل الثقافي بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي السيدة نادية الحنوت عن الجانب المغربي من بحث مجموعة من التوجهات السياسية في مختلف المجالات المشتركة و26 مشروع للتعاون مع مؤسسات وأيضا مع جمعيات وجامعات مغربية.
وضم الوفد المغربي المشارك في الدورة السابعة للجنة المشتركة الدائمة المغرب / والوني - بروكسل، والذي تترأسه السيدة الحونت، ممثلي مختلف الهيئات والقطاعات الوزارية، كوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، والتربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، والثقافة والتعمير وإعداد التراب الوطني، والمياه والغابات ومحاربة التصحر، بالإضافة إلى وكالة الشرق والمعهد العالي للإعلام والاتصال. وقد تم خلال هذه الدورة المصادقة على برنامج العمل الذي حدده الطرفان إلى غاية 2022. وبالإضافة إلى المحاور الأربعة لهذا البرنامج (التكوين المستمر للأساتذة، ومكانة المرأة داخل المجتمع وانخراطها في سوق الشغل، والثقافة والتراث، وتتبع الكوب 22)، تلتزم المفوضية الجماعية المشتركة الفرنسية لإقليم بروكسل - كابيتال ومجلس الجهة الشرقية بدعم وتطوير علاقاتهما في عدد من المجالات كالاندماج الاجتماعي والثقافي، ومقاربة النوع، والأنشطة المذرة للدخل، والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.
يذكر أن والوني - بروكسل الدولية تعتزم تخصيص سنة 2018 لتسليط الضوء على دينامية وجودة التعاون الحاضر والمستقبلي بين فدرالية والوني - بروكسل والمملكة المغربية،من خلال تعبئة مجموع الفاعلين والشركاء لتنظيم سلسلة من الأنشطة من أجل تعزيز الروابط بين المواطنين البلجيكيين الفرونكفونيين والمغاربة، وكذا بين الحكومتين.
واشادت المديرة العامة لوالوني - بروكسل الدولية بكون سنة 2018 ستشكل بالنسبة إلينا دفعة قوية من أجل المغرب، كما نوهت بسنة 2019 التي ستم خلالها تخليد الذكرى ال 20 لإحداث مندوبية عامة بالرباط ".

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.