سوق بومية بميدلت.. مواطنون يشتكون غلاء الخضر والفواكه ويطالبون بحلول عاجلة

49 محاميا جديدا يلتحقون بهيئة الدفاع بعد أداء اليمين أمام محكمة الاستئناف بطنجة

الصيادلة بوجدة والنواحي يصعّدون احتجاجهم للمطالبة بالاستجابة لملفهم المطلبي

انقلاب شاحنة محمّلة بالأجور يربك حركة السير بالحي المحمدي بالدار البيضاء

أخنوش: نسعى لجعل "المغرب الرقمي 2030" رافعة لتحسين الحياة اليومية للمغاربة وتعزيز تنافسية الاقتصاد

أخنوش: سيتم تغطية 45% من الساكنة بـ 5 G بحلول نهاية 2026 و 85% بحلول نهاية 2030

لقاء بروما يناقش واقع المرأة المغربية وسبل تحقيق اندماجها في ايطاليا

لقاء بروما يناقش واقع المرأة المغربية وسبل تحقيق اندماجها في ايطاليا

أخبارنا المغربية - و.م.ع

 

أنكبت فعاليات مغربية وإيطالية، مساء امس الجمعة بروما، على بحث سبل تحقيق إندماج أفضل للمرأة المغربية في المجتمع الإيطالي ورفع التحديات التي تعيق ارتقائها على عدة مستويات. و سجلت هذه الفعاليات، خلال اللقاء الذي نظمته جمعية نساء وحقوق حول موضوع "المرأة المغربية، اندماج وتحديات" ، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، أن بعض النساء استطعن تجاوز مشاكل الاندماج وبناء جسور ثقافية بين المغرب وإيطاليا ، خاصة في العقود الأخيرة، لكن البعض الآخر منهن لاقين صعوبات كثيرة في التكيف مع عادات المجتمع الإيطالي .

و في هذا السياق، أوضحت خديجة قنصالة رئيسة الجمعية أن المرأة المغربية تجد نفسها في هذا البلد الأوروبي بين مطرقة الاندماج في المجتمع الجديد وسندان الحفاظ على الهوية، مضيفة أن مسألة الاندماج لها شروطها الخاصة بها، وتبقى اللغة شرطا ضروريا لتيسير عملية الاندماج و وسيلة لفهم تقاليد الواقع الجديد الذي يتميز بعادات غالبا ما تكون مختلفة .

وشددت هذه الفاعلة الجمعوية على ضرورة الاشتغال أكثر على تهيئة الظروف للاندماج الجيد للعنصر النسوي المغربي ، إضافة إلى اضطلاع الجمعيات بدورهن في تأطير النساء ودعمهن من أجل اندماج أفضل.

و بالنسبة للسيدة قنصالة فإن التحدي المطروح كذلك على النساء المغربيات، اللواتي يمثلن 45 في المائة من مجموع المغاربة المقيمين في إيطاليا ، هو ترسيخ الهوية المغربية لدى الأجيال الناشئة و إيلاء المزيد من الاهتمام للبعد الثقافي واللغوي المغربي.

و شددت المحامية الإيطالية لوسيانا سيلارين في كلمة بالمناسبة على ضرورة إيجاد آليات تساعد المرأة خاصة و أفراد الأسر المغربية على العموم في الاندماج مع الحفاظ على هويتها الثقافية وتجاوز معظم المشاكل التي يوجهها أطفالهن بالخصوص والمتمثلة في الاصطدام بعدم معرفة قانون البلد المضيف وأحيانا عدم اتقان اللغة للتواصل مع مؤسسات عمومية إيطالية وحتى مع المدرسة. وأكدت على أهمية وضع برامج ومشاريع مشتركة بين إيطاليا والمغرب تنخرط فيها جمعيات مدنية و خبراء في المجال القانوني والطب النفسي و مدرسين وكافة المعنيين لفهم الأسباب الحقيقية التي قد تعيق في بعض الأحيان المسار التعليمي لأبناء الجالية المغربية ونجاحهم في اندماج افضل.

وتخلل هذه الندوة، التي شكلت فرصة اطلعت من خلالها فعاليات إيطالية على بعض أوجه الثقافة المغربية، عرض للأزياء المغربية التقليدية وتنظيم حفل شاي وسط حضور لافت لأفراد الجالية المغربية المقيمة في هذا البلد الأوروبي.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة