الرئيسية | متفرقات | لقاء بروما يناقش واقع المرأة المغربية وسبل تحقيق اندماجها في ايطاليا

لقاء بروما يناقش واقع المرأة المغربية وسبل تحقيق اندماجها في ايطاليا

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

أنكبت فعاليات مغربية وإيطالية، مساء امس الجمعة بروما، على بحث سبل تحقيق إندماج أفضل للمرأة المغربية في المجتمع الإيطالي ورفع التحديات التي تعيق ارتقائها على عدة مستويات. و سجلت هذه الفعاليات، خلال اللقاء الذي نظمته جمعية نساء وحقوق حول موضوع "المرأة المغربية، اندماج وتحديات" ، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة ، أن بعض النساء استطعن تجاوز مشاكل الاندماج وبناء جسور ثقافية بين المغرب وإيطاليا ، خاصة في العقود الأخيرة، لكن البعض الآخر منهن لاقين صعوبات كثيرة في التكيف مع عادات المجتمع الإيطالي .

و في هذا السياق، أوضحت خديجة قنصالة رئيسة الجمعية أن المرأة المغربية تجد نفسها في هذا البلد الأوروبي بين مطرقة الاندماج في المجتمع الجديد وسندان الحفاظ على الهوية، مضيفة أن مسألة الاندماج لها شروطها الخاصة بها، وتبقى اللغة شرطا ضروريا لتيسير عملية الاندماج و وسيلة لفهم تقاليد الواقع الجديد الذي يتميز بعادات غالبا ما تكون مختلفة .

وشددت هذه الفاعلة الجمعوية على ضرورة الاشتغال أكثر على تهيئة الظروف للاندماج الجيد للعنصر النسوي المغربي ، إضافة إلى اضطلاع الجمعيات بدورهن في تأطير النساء ودعمهن من أجل اندماج أفضل.

و بالنسبة للسيدة قنصالة فإن التحدي المطروح كذلك على النساء المغربيات، اللواتي يمثلن 45 في المائة من مجموع المغاربة المقيمين في إيطاليا ، هو ترسيخ الهوية المغربية لدى الأجيال الناشئة و إيلاء المزيد من الاهتمام للبعد الثقافي واللغوي المغربي.

و شددت المحامية الإيطالية لوسيانا سيلارين في كلمة بالمناسبة على ضرورة إيجاد آليات تساعد المرأة خاصة و أفراد الأسر المغربية على العموم في الاندماج مع الحفاظ على هويتها الثقافية وتجاوز معظم المشاكل التي يوجهها أطفالهن بالخصوص والمتمثلة في الاصطدام بعدم معرفة قانون البلد المضيف وأحيانا عدم اتقان اللغة للتواصل مع مؤسسات عمومية إيطالية وحتى مع المدرسة. وأكدت على أهمية وضع برامج ومشاريع مشتركة بين إيطاليا والمغرب تنخرط فيها جمعيات مدنية و خبراء في المجال القانوني والطب النفسي و مدرسين وكافة المعنيين لفهم الأسباب الحقيقية التي قد تعيق في بعض الأحيان المسار التعليمي لأبناء الجالية المغربية ونجاحهم في اندماج افضل.

وتخلل هذه الندوة، التي شكلت فرصة اطلعت من خلالها فعاليات إيطالية على بعض أوجه الثقافة المغربية، عرض للأزياء المغربية التقليدية وتنظيم حفل شاي وسط حضور لافت لأفراد الجالية المغربية المقيمة في هذا البلد الأوروبي.

مجموع المشاهدات: 510 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (0 تعليق)

المجموع: | عرض:

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع