أخبارنا المغربية - محمد الميموني
تعرض حارس مرمى المنتخب الجزائري، لوكا زيدان، لموجة من الانتقادات اللاذعة عقب الهزيمة التي مني بها "الخضر" أمام المنتخب النيجيري، في مباراة وُصفت بأنها كشفت "تواضع" المستوى الفني لنجل الأسطورة زين الدين زيدان. وحمّلت الجماهير الجزائرية والمحللون التقنيون الحارس مسؤولية مباشرة عن الأهداف التي سكنت شباكه، معتبرين أن الأخطاء التقديرية التي وقع فيها لا تليق بحارس يطمح لحماية عرين منتخب وطني في مواعيد كبرى، ومؤكدين أن "الهواية" غلبت على أدائه في لحظات حاسمة من اللقاء.
وفي سياق متصل، أثار حضور زين الدين زيدان في المدرجات لمساندة ابنه جدلاً واسعاً، حيث اعتبرت فئة من المتتبعين أن استدعاء لوكا لم يكن بناءً على معايير فنية صرفة، بل كان "استعراضاً" لاستغلال اسم والده وتلميع صورة كاذبة عن "ارتباط" الأسطورة بالجزائر. وذهبت الانتقادات إلى أبعد من ذلك، بالتذكير بأن زيدان الأب اختار تمثيل فرنسا (الخصم المستعمر التاريخي) طيلة مسيرته ولم يلتفت للجزائر إلا لفرض ابنه "الحارس الهاوي" على منظومة كروية تعاني من غياب الجدية في الاختيارات التقنية.
ويرى مراقبون أن اعتماد المنتخب الجزائري على لوكا زيدان كحارس أساسي، رغم توافر بدائل أكثر جاهزية وتجربة، يعكس "عقبة" حقيقية في بناء منتخب قوي بعيداً عن منطق "المجاملات" وأسماء النجوم العابرين للقارات.
