أبواب رئاسة جامعة القاضي عياض موصدة إلى أجل غير مسمى

أبواب رئاسة جامعة القاضي عياض موصدة إلى أجل غير مسمى

 

نظم موظفو جامعة القاضي عياض صبيحة يوم الخميس 8 نونبر 2012 وقفة احتجاجية جديدة أمام مقر رئاسة الجامعة الجديد تنديدا بسياسة الإقصاء و التهميش التي طالت أكثر من 50 موظفا و موظفة و مطالبة برحيل الكاتبة العامة التي كانت سببا في إشعال نار الفتنة في الجامعة منذ قدومها لتولي هذه المسؤولية.

فوجئ هذه المرة المحتجون بقرار الرئيس صد أبواب الرئاسة في وجوههم و كأنهم غرباء يريدون اقتحام مزرعة خاصة به. بدا الارتباك و الارتجالية على تصرفات الكاتبة العامة بدورها حيث أمرت حراس البوابة بإغلاقها باستعمال قفل يخصص في العادة لتأمين الدراجات النارية ضد السرقة، و لم تكتفي بذلك بل حملت هاتفها النقال و بدأت في استفزاز الموظفين و الموظفات حيث وجهت كاميرته صوبهم في ردة فعل غريبة لا تليق بمسؤول إداري بالجامعة. كادت الأمور أن تتجه إلى منحى خطير مع تصاعد التوتر و الاستفزاز السافر الذي أقدمت عليه الكاتبة العامة و لكن الموظفين أبدوا عن رجاحة عقل كبيرة و التزموا ببرنامج الوقفة الاحتجاجية متجنبين بذلك كل محاولة لجرهم إلى مصادمات مع هذه الموظفة غير المسؤولة.


تنضاف بذلك حلقة جديدة إلى مسلسل التعسفات و الاستفزازات التي قادها رئيس جامعة القاضي عياض و كاتبته العامة منذ قرابة السنة و الذي استهدف بالأساس موظفين و موظفات ينتمون إلى نقابة الكنفدرالية الديمقراطية للشغل شاركوا منذ 29 فبراير الماضي في الاحتجاجات اليومية و الإضرابات الأسبوعية التي طالبت بإقالة الكاتبة العامة و بوقف التضييق على العمل النقابي برئاسة الجامعة ، و تنتقل الأزمة بهذه التطورات الخطيرة إلى مرحلة اللارجوع في ضل تجاهل رئيس الجامعة لمطالب الموظفين و إصراره على إقصاء أزيد من 50 موظفا و موظفة و تجريدهم من مهامهم دون تبرير مثل هذه القرارات و في إهدار واضح للمال العام و لطاقات و خبرات الدولة المغربية.

 

موظف محتج


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.