المال السايب بالقرض الفلاحي يعلم السرقة
يعتبر الإشهار أحد الأنشطة الاتصالية التي تركز عليها أي مؤسسة في سبيل التعريف بالسلع والخدمات التي تساهم بها في العرض المتوفر في سوق معين،من هنا كان من الضروري الانطلاق من دراسة استطلاعية قبل البدء في تصميم الحملات الإشهارية،حيث تسمح هذه الأخيرة بالتعرف على حاجات ورغبات المستهلك والتي تتحول إلى طلبات بمجرد حصول الزبون على الموارد الكافية لتحصيلها.كما تجدر الإشارة إلى أن دور الإشهار يختلف حسب عدة متغيرات،فهو مرتبط أساسا بالخطة التسويقية بصفة عامة والإستراتيجية الاتصالية المسطرة من طرف المؤسسة بصفة خاصة،كما ترتبط وظيفته بالسوق الممثل في العرض والطلب وبالظرف الاقتصادي الذي تمر به المؤسسة من جهة والمميز لقطاع النشاط من جهة أخرى.
بالمقابل تحولت مؤسسة القرض الفلاحي إلى بقرة حلوب يستفيد منها أشخاص بعينهم موالون لمديرة ديوان المدير العام المرأة الحديدية بالمؤسسة البنكية يحلو للبعض تسميتها حنان عجلي .هده الأخيرة إستغلت تقة الرئيس المدير العام وبدأت تمنح لجرائد صفراء لا تتعدى مبيعاتها 500 نسخة صفحات إشهارية وبطبيعة الحال الكل بثمنها بحيث تفرض نسبة من ثمن الإشهار لصالحها .وسنعطي في الوقت المناسب أسماء هده الأسبوعيات التي لا يقرأها حتى محرروه على قلتهم .لهدا طالب نقابيون من المدير العام طارق السجلماسي وضع حد لهدر المال العام والضرب بحديد على المتلاعبين بأموال الفلاحين البسطاء .طالبين في الوقت نفسه إيقاف مديرة ديوانه عند حدها .

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.