العثور على سكين بثانوية بالبيضاء يربك المسؤولين

الصورة من الأرشيف
الصورة من الأرشيف

خلق حادث العثور على سكين من الحجم الكبير، أخيرا، بحوزة تلميذ بمؤسسة تعليمية عمومية تابعة لنيابة ابن امسيك بالبيضاء،
حالة من الهلع في الوقت الذي تضاربت فيه التصريحات حول تحقيق المصالح الأمنية مع التلاميذ.
تضاربت التصريحات حول تحقيق المصالح الأمنية بالبيضاء، في الآونة الأخيرة، في حادث ضبط سكين من الحجم الكبير، بحوزة تلميذ بمؤسسة تعليمية عمومية تابعة لنيابة ابن امسيك. ونفى مصدر من المؤسسة استدعاء رجال الأمن لفتح تحقيق في الحادث الذي وقع زوال الجمعة الماضي، و»يتعلق الأمر بقطعة صغيرة من منشار، وليس سكينا من أي نوع»، حسب المصدر نفسه.
وحسب المعطيات الأولية التي توصلت بها «الصباح» فإن أوساطا بنيابة ابن امسيك تتكتم على الحادث، خوفا من التهويل والتضخيم الصحافي، كما وصفه مصدر قريب من النيابة، في أوضحت مصادر «الصباح» أن الصدفة لعبت دورا كبيرا في العثور على آلة حادة في حوزة تلميذ يتابع دراسته بمستوى االسنة الأولى بالثانوية التأهيلية ابن امسيك.
وقال آباء، نقلا عن تلميذات وتلاميذ يتابعون دراستهم في الفصل نفسه، إن الحادث وقع أثناء الحصة الزوالية من مادة الفسلفة ليوم الجمعة الماضي، حين سقطت حقيبة تلميذ وتشتتت أغراضها على الأرض، فظهرت ضمنها آلة حادة عبارة عن سكين كان التلميذ يضعه مع أدواته المدرسية.
وأكدت المصادر نفسها أن الحادث خلق حالة من الهلع وسط التلاميذ، خصوصا التلميذات اللواتي غادرن القسم، في انتظار حضور مدير المؤسسة الذي قام بعزل التلاميذ إلى فئتين، واحدة خاصة بالتلميذات لا تحوم حولها الشبهات، والثانية خاصة بالتلاميذ الذين تكتموا على اسم زميلهم صاحب السكين.
وأضافت المصادر نفسها أن عناصر من أمن ابن امسيك حضرت إلى المكان، واستمعت إلى التلاميذ والتلميذات، فيما نفى مصدر من المؤسسة أن يكون الحادث وصل إلى الأمن أصلا، محذرا من التهويل لأغراض غير معروفة.
وقال المصدر نفسه، الذي رفض الكشف عن هويته وصفته، إن حادث العثور على آلة حادة خبر صحيح ووقع بالفعل زوال الجمعة الماضي، لكن غير الصحيح أن الأمر يكون الأمر يتعلق بسكين أو سيف، بل بقطعة صغيرة من منشار وجدناها بحوزة تلميذ واتخذنا الإجراء الإداري والتربوي اللازم في حقه، بتوقيفه إلى حين حضور ولي أمره، قبل عرضه على على المجلس التأديبي.
وأكدت مريم الحداوي، نائبة ابن امسيك، الرواية الأخيرة، موضحة في تصريح ل»الصباح»، أن الأمر لا يستحق كل هذه الضجة، مادام الأمر يتعلق بحادث يمكن أن يحدث في أي مكان، وقالت إن أستاذة لمادة الفلسفة عثرت على آلة حادة صغيرة، وليسا سكينا، مرمية وسط الفصل، ما أثار انتباه التلاميذ، ودفع الأستاذة إلى استدعاء الإدارة، التي تكلفت بالبحث عن التلميذ صاحب الآلة الحادة، وطريقة إدخالها إلى القسم.
ونفت النائبة أن تكون الإدارة استدعت رجال الأمن إلى المؤسسة، مؤكدة أن التلميذ المعني قد يحال على المجلس التأديبي، إذا ما قررت السلطة التربية والإدارية ذلك.

 يوسف الساكت


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.