تزنيت: شكوك كانت تحوم حول مفتش الشرطة من بعيد،وساكنة متضررة ترحب بالتجديد،وتقول لا لأطراف تحاول إخفاء ضعفها بالتنديد

 تزنيت: شكوك كانت تحوم حول مفتش الشرطة من بعيد،وساكنة متضررة ترحب بالتجديد،وتقول لا لأطراف تحاول إخفاء ضعفها بالتنديد

تعتزم بعض الفعاليات المدنية والأطراف المنتمية لبعض التيارات المختلفة المتواجدة بتزنيت الوقوف الإثنين المقبل أمام المحكمة الابتدائية تزامنا مع محاكمة من أطلق عليهم إسم  "عصابة خونة البوليس" وذلك للتنديد بالاوضاع الأمنية التي شهدتها تزنيت مؤخرا رغم الإجراءات الأخيرة التي عرفها المشهد الأمني بهذه المدينة.تنديد اعتبرته الساكنة ومعها بعض الجمعيات النشيطة بالمدينة متأخر شيء ما وغيرمرغوب فيه في الوقت الحالي خصوصا وأن الجميع بدأ يستنشق مؤخرا رائحة التطهيرالتي انتظرها الجميع منذ مدة، والتي عصفت بعنصري أمن كانا العقل المدبر لشبكة خطيرة تخصصت في ابتزازفئة معينة من المواطنين،بطلها مفتش الشرطة الذي أحيل حسب بعض الشهود العيان على إحدى المصالح المعزولة عن التعامل المباشر بالمواطنين داخل مفوضية أمن تزنيت أسابيع قليلة قبل اعتقاله بعدما كانت هناك بعض الشكوك الغيرالمؤكدة حول تصرفاته التي كانت شجاعة وثقة الحاح "أبودرار" كافية لفضحها أمام الجميع.ودرسا مفيدا لمن لازال يصرعلى التكتم على أي معلومة ستساهم في القبض العاجل على "مول البكالة"..هذا وقد أكد بعض المهتمين بالشأن الأمني والمحلي بأن المدينة أصبحت في الآونة الأخيرة تعرف بعض التحركات الأمنية المستحسنة التي كانت من نتائج حركة التغييرات الأخيرة التي عرفتها بعض المصالح الحيوية داخل جهازالأمن،والتي من شأنها أن تعطي أكلها على المدى المتوسط وربما القريب، خصوصا وأن الإدارة العامة للامن الوطني بدت جادة وعازمة هذه المرة على إعادة ترتيب وضبط أوراقها بهذه المدينة التي عرفت بهدوئها ظاهريا وبجمود وتقاعس من بعض من كان يسيرها أمنيا.في غياب تام آنذاك لأغلب الفاعلين الجمعويين المحليين والمناضلين الذين يدعون وقتما شاؤوا مسؤوليتهم في مقاربة ومعالجة القضايا اليومية لنا كمواطنين بهذه المنطقة "تضيف محموعة من الساكنة المتضررة" .

المراسل  


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.