أخنوش: عدد خريجي تخصصات الرقمنة انتقل من 11.000 طالب مسجل سنة 2022 إلى 22.000 ابتداء من سنة 2024

وجدة تحتضن أول بطولة إقليمية للألعاب الإلكترونية

رغم تهدئة السلطات… مواجهات بين متقاعدي الجيش والقوات العمومية خلال عملية الإفراغ بعين برجة

من الرباط.. وزير خارجية هولندا يؤكد دعم بلاده لمغربية الصحراء ويعلن مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي

بعد حسم موقفها من الصحراء.. ناصر بوريطة يعلن تحولاً تاريخياً في علاقات المغرب وهولندا

مواجهات عـنيـفة ورشق بالحجارة خلال تدخل السلطات لإخلاء دوار حقل الرماية بعين البرجة

إبراز غنى الثقافتين المغربية والإثيوبية في معرض جماعي بأديس أبابا

إبراز غنى الثقافتين المغربية والإثيوبية في معرض جماعي بأديس أبابا

أخبارنا المغربية

تم أمس السبت بأديس أبابا، افتتاح معرض يضم أعمال نخبة من الفنانين التشكيليين من المغرب وإثيوبيا، ويتوخى تسليط الضوء على ثراء وتنوع الثقافتين المغربية والإثيوبية.

وتميز حفل افتتاح هذا المعرض الجماعي، الذي تنظمه سفارة المغرب في أديس أبابا و "معرض سانت جورج غولا الفني"، بحضور نخبة من المسؤولين بمنظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والدبلوماسيين والمسؤولين الإثيوبيين والفنانين وممثلي وسائل الإعلام، الذين عبروا عن إعجابهم باللوحات المعروضة التي تجسد التنوع الثقافي الثري والمتعدد للمغرب وإثيوبيا. وتعد اللوحات الفنية المعروضة بمثابة دعوة لمحبي الفنون التشكيلية والزوار من أجل الانغماس في العوالم الخاصة لكل واحد من هؤلاء الفنانين.

ويشكل هذا المعرض، الذي سيتواصل إلى غاية 11 نونبر المقبل، فرصة لاكتشاف أعمال عدد من الفنانين التشكيليين المغاربة والإثيوبيين الذين أطلقوا العنان لإبداعاتهم المتفردة والمعبرة من أجل رسم لوحات فنية استثنائية، ببراعة كبيرة ودقة فنية.

وفي هذا الصدد، أكدت سفيرة المغرب بإثيوبيا وجيبوتي، السيدة نزهة علوي محمدي، خلال حفل افتتاح المعرض، أنه "على الرغم من البعد الجغرافي، فإن بلدينا يتقاسمان العديد من أوجه التشابه الثقافي والاجتماعي"، مضيفة "نحن نتقاسم الكثير من التقاليد والعادات والاتجاهات الثقافية المشتركة". وأبرزت الدبلوماسية المغربية أن "أوجه التشابه هذه تعكس بوضوح وبشكل خاص، ثراء وتنوع ثقافتينا، وتمثل عوامل مهمة للقوة والصمود".

وقالت السيدة علوي محمدي إن "القواسم المشتركة ومظاهر التنوع في بلدينا تشهد على ثراء التاريخ الثقافي والحضاري للمغرب وإثيوبيا. وأود أن أذكر بأن المغرب ارتبط بعلاقات تاريخية عميقة مع أديس أبابا منذ عهد الإمبراطورية الإثيوبية. كما أن هويتنا الاجتماعية والثقافية الفريدة تجسد تنوعنا الفني".

وأبرزت أيضا أن كل هذه العناصر شكلت حافزا حيويا ودافعا حقيقيا لتنظيم هذه المبادرة الثقافية الأولى وغير المسبوقة بين المغرب وإثيوبيا. وخلصت الدبلوماسية المغربية إلى أن هذه المبادرة الفنية "جاءت في الوقت المناسب حيث نحتفل، نحن الأفارقة، طيلة سنة 2021، بالتراث الثقافي الإفريقي، حيث تعتبر سنة 2021 سنة إفريقيا للفنون والثقافة والتراث: روافع لبناء إفريقيا التي نريد".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات