قبيل مواجهة الجيش الملكي.. صانداونز يختار الإقامة في فندق المشاهير استعدادًا لنهائي عصبة الأبطال

من سوق أيتزر-ميدلت.. استياء الكسابة من الشناقة: فرضو علينا رسوم“الصنك” والشناق طحان الدرويش

بعد التنمر عليها.. متابعة لجريدة "أخبارنا" تخرج عن صمتها وترد على منتقديها: الجميع لديه الحق في الكبش

انقلاب “بيكوب” بضواحي سيدي حرازم يخلف قتـلى وجـرحى

بائع خرفان من رحبة سطات.. طالب فالحولي 180 ألف ريال والمواطن مصدوم

صدمة الأسعار برحبة الغنم بسطات.. مواطنون يغادرون السوق: "الدرويش والله ما يعيد"

آيت طالب يترأس بجنيف لقاء حول تأثير العزلة الاجتماعية على الصحة العامة

آيت طالب يترأس بجنيف لقاء حول تأثير العزلة الاجتماعية على الصحة العامة

أخبارنا المغربية

ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد آيت طالب، اليوم الإثنين بجنيف، جلسة عمل رفيعة المستوى ناقشت التأثيرات العميقة للعزلة الاجتماعية على الصحة العامة.

وأبرز الوزير خلال الجلسة التي نظمتها البعثة الدائمة للولايات المتحدة الأمريكية في جنيف بتنسيق مع الدول الأعضاء الممثلة في لجنة الترابط الاجتماعي التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أهمية تعزيز الترابط الاجتماعي ودوره الحيوي في دعم صحة الأفراد والمجتمعات.

ولفت الانتباه إلى التحديات المتزايدة التي تفرضها العزلة الاجتماعية على الصعيد العالمي، قائلا إن "العزلة الاجتماعية تمثل خطرا كبيرا على الصحة النفسية والجسدية، مما يؤثر بشكل مباشر على جودة حياة الأفراد".

ولاحظ أن هذا التهديد يتفاقم مع التغيرات الديموغرافية والاجتماعية مثل شيخوخة السكان وتأثير جائحة "كوفيد-19"، علاوة على التقدم التكنولوجي الذي قد يسهم في تعميق هذه العزلة.

وأشار إلى أن الدراسات أظهرت أن العزلة الاجتماعية والوحدة تعتبران من عوامل الخطر الصحية المماثلة لأمراض مزمنة مثل السكري وتلوث الهواء والتدخين، مشيرا إلى أن منظمة الصحة العالمية تعترف بأهمية البيئات الاجتماعية في تعزيز الصحة العامة، حيث يعد الترابط الاجتماعي أحد الركائز الأساسية إلى جانب الصحة البدنية والنفسية.

وأعلن السيد آيت طالب، بالمناسبة، أن المملكة المغربية ستستضيف الاجتماع الحضوري الثاني للجنة الترابط الاجتماعي التابعة لمنظمة الصحة العالمية خلال شهر شتنبر المقبل، مشددا على أن هذا الحدث سيكون محطة هامة في الجهود العالمية لمكافحة العزلة الاجتماعية وتعزيز الرفاهية.

ويرأس الوزير الوفد المغربي في جمعية الصحة العالمية السابعة والسبعين التي انطلقت أشغالها اليوم وتتواصل إلى غاية فاتح يونيو تحت شعار: "الجميع من أجل الصحة، والصحة من أجل الجميع".


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات