بيان استنكاري صادر عن المكتب الإقليمي للعصبة المغربية لحماية الطفولة بالسمارة
توصل موقع أخبارنا ببيان صادر عن المكتب الإقليمي للعصبة المغربية لحماية الطفولة بالسمارة و جاء فيه:
"على اثر المناورات الأخيرة لخصوم الوحدة الترابية للمملكة الشريفة على خلفية سحب مجلس الأمن لمسودة القرار الأمريكي المتعلق بتوسيع صلاحيات بعثة المينورسو حيث عرفت مدينة السمارة حملة منظمة لتسخير الأطفال القاصرين في اختلاف أحداث شغب والقيام باستفزاز قوات الأمن من اجل استدراجها للتدخل بقوة وبالتالي استغلالها إعلاميا قصد الترويج زيفا وبهتانا لأطروحة الانفصاليين وتبريرها بعدم احترام المغرب لحقوق الإنسان ، يعلن المكتب الإقليمي للعصبة المغربية لحماية الطفولة بالسمارة عن شديد استنكاره وإدانته لهذه السلوكات المشينة لشرذمة من اعداء الوحدة الترابية الذين يستغلون برائة الاطفال ويزجون بهم في أعمال شغب بهدف إيهام المجتمع الدولي بوجود حالة من الاستقرار بالأقاليم الجنوبية للمملكة .
وإذ نستهجن زعم هؤلاء الانفصاليين الدفاع عن حقوق الإنسان وهم منها براء ما دام استغلال الأطفال في هذه المناورات يعتبر في حد ذاته خرقا سافرا لحقوق الطفل ويتنافى مع كافة المواثيق الدولية المتعارف عليه، فإننا لا نستغرب مثل هذه التصرفات الرعناء بالنظر إلى ما تعرض له أطفال مخيمات تندوف من هدر لطفولتهم البريئة واستغلال وتهجير قسري إلى معسكرات التجنيد بعيدا عن أمهاتهم وذويهم.
وفي نفس السياق، نعلن احتجاجنا على منظمة امنيستي التي أوفدت ممثلتين لها الى مدينة السمارة للاطلاع على الأوضاع الحقوقية والأمنية حيث كانتا حريصتين على التواصل مع النشطاء الانفصاليين دون غيرهم وتفادي إجراء أي لقاء مع فعاليات المجتمع المدني المحلية، الشئ الذي يجعل حيادية ومصداقية هذه المؤسسة الحقوقية موضوع شط لدى الرأي العام المحلي وينم عن تواطئها ودعمها للطرح الانفصالي.
وفي الأخير، لا يسعنا إلا أن نعرب عن ولائنا الصادق وإخلاصنا الراسخ لعاهلنا المفدى جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده واعتزازنا بمغربية صحرائنا وتجندنا الدائم للدفاع بكل استماتة عن قضية وحدتنا الوطنية، كما لا يفوتنا أن نشد على أيدي قوات حفظ الأمن بالإقليم الذين أبانوا عن مهنية عالية وقدرة على ضبط النفس في التعامل مع هذه الأحداث رغم الاستفزازات والتحرشات المتكررة التي ما فتئوا يتعرضون لها من لدن مثيري الشغب".

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.