قلعة السراغنة : حماية المستهلك تمر عبر الوقاية الصحية الحيوانية والنباتية ( لقاء تواصلي)
أكد المشاركون في لقاء تواصلي نظم اليوم الأربعاء بمقر عمالة إقليم قلعة السراغنة حول سلامة قطعان الماشية من الأوبئة ومراقبة المنتجات النباتية ٬ أن حماية المستهلك من مخاطر الأوبئة تمر بالضرورة عبر الوقاية الصحية الحيوانية والنباتية.
وأوضح محمد الزهر الكاتب العام للعمالة الذي افتتح اللقاء أن المكتب الوطني للسلامة الصحية بالجهة يضطلع في هذا المجال بدور حيوي يؤهله لوضع برامج عمل ومقترحات من شأنها أن تعزز بكيفية استباقية حماية المستهلك من كل الآفات والتداعيات الناجمة عن ظهور بعض الحالات المسجلة في مناطق معينة من الإقليم بسبب عزوف بعض الفلاحين عن تلقيح مواشيهم أو تقصيرهم في احترام معايير جودة منتوجاتهم الحيوانية والنباتية.
ولاحظ أن هذا المكتب الفتي والذي يوجد حاليا في مرحلة التأسيس لا زال في حاجة الى المؤهلات البشرية واللوجيستيكية اللازمة للقيام بالمهام الموكولة إليه على الوجه الأكمل ٬ " لكن ذلك لا يعني íœ برأيه íœ أننا سنظل مكتوفي الأيدي في انتظار تحقيق ذلك ٬ بل علينا كسلطة محلية ومجالس منتخبة وقطاعات حكومية ومجتمع مدني أن نبادر الى مواجهة المشاكل المطروحة بحكمة وشراكة ومسؤوليةí¸". ومن جهتهما قدم كل من رئيس المصالح البيطرية والوقاية النباتية بالمكتب الوطني للسلامة الصحية بالإقليم إيضاحات حول القضايا التنظيمية والمهام المنوطة بهذه المؤسسة التي جاءت لحماية المستهلك من خلال ما تعتمده من ترسانة قانونية تروم المراقبة القبلية لكل منتوج حيواني أو نباتي وما تعتزم تنظيمه من حملات تحسيسية لفائدة المنتجين فضلا عن عمليات التلقيح التي تستهدف قطعان الماشية وخاصة في المناطق المعروفة منذ القدم بتواجد بعض الأوبئة مثل " الحمى الفحمية " بتملالت وزمران الشرقية والغربية. وتبين من خلال عرض رئيس المصلحة البيطرية أن الحالة الأخيرة التي ظهرت بمنطقة زمران والمتمثلة في نفوق بقرة بالحمى الفحمية وانتقال الباكتيريا الى أحد العاملين بالإسطبل التي أدت الى وفاته مؤخرا بالمستشفى الجامعي بمراكش ٬ نتجت عن امتناع صاحب الضيعة عن تلقيح ماشيته مما ترتب عنه انتشار هذا المرض الذي كان بالإمكان تجنب نتيجته لو تم اتخاذ التدابير اللازمة في حينه. وعبر رؤساء المجالس المنتخبة في الوسطين الحضري والقروي عن استعدادهم للمشاركة في أي برنامج عمل يقترحه المكتب الوطني للسلامة الصحية بالإقليم الى جانب الحملات التحسيسية والوقائية المقررة قصد توعية الفلاحين والمنتجين بضرورة الالتزام بالشروط الاحترازية والتدابير الوقائية التي من شأنها الحفاظ على سلامة المواطنين وحمايتهم من الأمراض والأوبئة التي تتهدد قطعان الماشية والمنتجات النباتية بالإقليم بصفة عامة.

التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رشيد
زمران غربية
اتمنى ان هدا اللقاء التواصلي يكون في خدمة الفلاح ومربي ماشية وان يطبق على ارض الواقع وان نرى فعلا هده المصالح متحدت عنها في هدا اللقاء تواصلي تقوم فعلا بدور المنوط بها الاوهو زيارة جميع الفلاحين الكبار والصغار على سواء بدون استناء اي دوار او قبيلة من هدا البرنامج حتى تتم الاستفادة للجميع لان المصالح البيطرية لا تزور كل الفلاحين وخاصة الصغار منهم .زيادة على لان مصلحة التلقيح الاصطناعي للبقر بمدينة تملالت لم يعود لها وجود وشكرا للمصالح المعنية ......