شاهد "روبوت وزارة الصحة" بمعرض جيتيكس بالدارالبيضاء يستقبل الزوار ويرحب بهم

من قلب جبال الأطلس.. ساكنة آيت حمو في صرخة مدوية: تهميش، غياب للإنارة، وضعف في الخدمات

سعدون: مغاديش نتفاكو ونعيمة البداوية توجد راسها ومولينكس قريب يتحكم

غياب حكومي يفجّر صداماً تحت قبة البرلمان.. المعارضة تحتج والأغلبية تتدرّع بالدستور

محكمة طنجة ترفع عقوبة المؤثر "اللنجري"..والصوفي: لن نتساهل مع المنحطين

أجانب يبهرهم ملعب ابن بطوطة بطنجة: تحفة معمارية تضاهي كبرى الملاعب العالمية

سحب القوات الأمريكية من ألمانيا... قرار استراتيجي أم تكتيك؟

سحب القوات الأمريكية من ألمانيا... قرار استراتيجي أم تكتيك؟

أخبارنا المغربية - دويتشه فيله

نفى المستشار الألماني فريدريش ميرتس وجود أي صلة بين انتقاداته العلنية لخطط الحرب الأمريكية في إيران، وبين إعلان واشنطن خفض وجودها العسكري في ألمانيا، التي توجد فيها أهم وأكبر قاعدة للقوات الأمريكية في أوروبا. 

وأكد ميرتس، في المقابل، التزام بلاده الثابت بالتحالف عبر الأطلسي، مشددا على أن العلاقات الألمانية الأمريكية تقوم على أسس استراتيجية أعمق من خلافات ظرفية.

إذن في أي سياق يأتي القرار الأمريكي، هل يأتي ضمن سياق استراتيجية أمريكية جديدة في أوروبا أم أنه أداة للضغط على الحلفاء الأوروبيين وفي حلف الناتو للاصطفاف خلف أمريكا ودعمها في حرب إيران؟ 

على ذلك يجيب الباحث في الأمن الدولي ومدير المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات في ألمانيا، جاسم محمد، بأن ما يحدث يأتي في سياق مرحلة جديدة من العلاقات بين ضفتي الأطلسي، وأضاف لبرنامج ستوديو الحدث بأن القرار الأمريكي ليس أزمة عابرة، "والمرحلة الجديدة ستدفع أوروبا للاعتماد على نفسها قدر الإمكان للنهوض بقدراتها في الأمن والدفاع". وأشار جاسم إلى أن القرار الأمريكي ستكون له تبعات "فلا ندري ماذا بعد قرار سحب 5 آلاف جندي".

توقيت حرج

أما عن توقيت القرار الأمريكي ودلالاته، فيرى الباحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية في بيروت، العميد ناجي ملاعب، أن له دلالات كبيرة، وأوضح لبرنامج ستوديو الحدث بأنه يتزامن مع حرب إيران التي سببت أزمة طاقة وأثرت بشكل مباشر على أوروبا، التي دعتها أمريكا إلى أن تكون "شريكة في ما أسماه الرئيس الأمريكي، مشروع الحرية، أي أن يتم فتح مضيق هرمز بالقوة" وقال ملاعب إننا أمام "أزمة كبرى" وكانت واشنطن تنتظر أن يشارك الأوروبيون في هذا العمل وفتح المضيق، "لكن الأوروبيين لم يتجاوبوا مع ذلك، وقالوا إنهم مستعدون للمشاركة في أمن مضيق هرمز إذا ما تم وقف القتال بشكل نهائي". 

لكن القرار الأمريكي لم يفاجئ الحكومة الألمانية، وقال وزير الدفاع إن القرار كان متوقعا. فقد دعا ترامب من قبل، خلال ولايته الأولى، صراحة إلى تقليص الوجود العسكري الأمريكي في ألمانيا، متهما الأوروبيين بالتقاعس وعدم تحمل نصيبهم العادل من أعباء الدفاع. 

كما كرر ترامب دعواته إلى أن تعتمد أوروبا بدرجة أكبر على نفسها في قضايا الأمن والدفاع. غير أن السياق الحالي يبدو أكثر تعقيدا، إذ تأتي هذه الخطوة في ظل حرب مفتوحة ضد إيران، أعادت خلط أوراق العلاقات داخل الناتو، وعمقت الخلافات بين ضفتي الأطلسي حول الأولويات الاستراتيجية وكيفية إدارة الأزمات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات