قلعة السراغنة : ممثلو الجالية المقيمة بالخارج يثمنون حصيلة المنجزات بالإقليم ويشددون على تخليق الإدارة
ثمن ممثلو الجالية المغربية المقيمة بالخارج من أبناء إقليم قلعة السراغنة اليوم الثلاثاء حصيلة المنجزات التنموية التي تحققت بالإقليم، مؤكدين على ضرورة تخليق الإدارة التي لازالت بعض إكراهاتها تشكل العائق الأكبر بالنسبة لجل المتوافدين منهم على الإقليم في هذه الفترة.
وأوضح عبد العالي البدوي ممثل شباب الجالية المغربية بمدينة العطاوية، خلال اللقاء التواصلي المنظم بقصر المؤتمرات في نطاق الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر، أن الجيل الجديد من مغاربة العالم يتابع عن كثب مسلسل الإصلاحات الجوهرية التي يرعاها جلالة الملك محمد السادس والتي تمخضت عن ورش الجهوية الموسعة وما تعنيه كمدخل عميق لتعزيز صرح الديمقراطية بربوع المملكة.
وشكلت المناسبة فرصة للحوار الصريح والبناء بين ممثلي الجالية والسلطات الإقليمية والمجالس المنتخبة ورؤساء المصالح الخارجية تم خلالها تقييم حصيلة الفترة الفاصلة بين لقاء السنة الماضية والموسم الحالي حيث تبين للجميع تحسن مستوى الخدمات الاجتماعية ووتيرة الإنجازات على مستوى البنى التحية من طرق وكهربة وماء شروب وتمدرس وصحة عمومية.
ومن جهة أخرى انتقد بعض المتدخلين تباطؤ بعض المصالح الإدارية في معالجة الملفات العالقة التي تهم أفراد الجالية مثل الحق في السكن ورخص البناء وغيرها من النزاعات العقارية والفلاحية وتعقيد مسطرة تسوية مشاكل الأراضي السلالية التي تغطي نحو 85 بالمائة من تراب الإقليم خاصة وأن عامل الضغط الزمني لا يسمح للمعنيين بالانتظار مدة أطول مما حملهم على المطالبة بتسوية مشاكلهم العالقة في آجال معقولة.
ومن جانبه، اعتبر عامل الإقليم محمد نجيب بن الشيخ أنها مطالب الجالية معقولة وتندرج في سياق الحوار المسؤول والبناء فضلا عن كونها تنم عن وعي عميق لكافة أفراد الجالية عن واجبهم تجاه وطنهم وارتباطهم الوثيق ببلدهم الذي تترجمه بصدق رغبتهم في المساهمة في تنميته والانخراط اللامشروط في دعم الأوراش الكبرى التي يشرف على إنجازها جلالة الملك محمد السادس الذي مافتئ يولي عناية خاصة لرعاياه الأوفياء من أبناء الجالية المقيمة بالخارج.
وسجل أن تنظيم هذا اللقاء التواصلي يدل في حد ذاته على نهج سياسة القرب التي تعتمدها الدولة كاستراتيجية عمل مسطرة ضمن برنامج حكومي هادف يحقق ملامسة انشغالات هذه الجالية ومتابعة قضاياها بشكل منهجي ومتواصل سواء تعلق الأمر بالمبادرات الحكومية والتحفيزات الخاصة بالاستثمار والقروض التمويلية أو على مستوى الإنصات والاستقبال من طرف المصالح الخارجية والمداومات المحلية المخصصة لهذا الغرض.
وألقى ممثلو المجلس العلمي المحلي والمجلسين البلدي والإقليمي كلمات ضمنوها اهتماماتهم بمسألة ترسيخ الهوية الروحية والحضارية لأبناء الجالية في الخارج واستعداد هذه المجالس لمساعدتهم على إيجاد الحلول الناجعة لمشاكلهم في أقرب الآجال وذلك تقديرا لغيرتهم على وطنهم ومساهمتهم في دعم مسيرته التنموية بوفاء وإخلاص.
كما قدم عدد من رؤساء المصالح الخارجية إيضاحات وبيانات حول القضايا التي تهم أفراد الجالية ردا على تساؤلات بعض المتدخلين، ووعدوا بالعمل على تيسير سبل معالجة المشاكل المطروحة أو توجيه المعنيين إلى طرق حلها عبر تيسير المساطر والإجراءات الإدارية.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.