وفد إسباني تابع لليونسيف يطلع بإقليم بركان على المشاريع التي يتم إنجازها في إطار برنامج التنمية وحقوق الأطفال والشباب

وفد إسباني تابع لليونسيف يطلع بإقليم بركان على المشاريع التي يتم إنجازها في إطار برنامج التنمية وحقوق الأطفال والشباب

 

اطلع، اليوم الثلاثاء بإقليم بركان، وفد إسباني تابع لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونسيف) على المشاريع التي يتم إنجازها في إطار برنامج التعاون بين المغرب والمنظمة في مجال التنمية المحلية وحقوق الأطفال والشباب.

ويهم هذا البرنامج مشروع بناء وتأهيل مجموعة من المرافق الصحية لبعض المؤسسات التعليمية بالجماعات القروية للعثامنة ومداغ وبوغريبة بكلفة مالية تقدر بأزيد من 303 ألف و153 درهم، سيستفيد منها 42 مدرسا و931 تلميذا وتلميذة ما بين سن 4 و5 سنوات و6 و12 سنة.

ويستهدف أيضا هذا البرنامج مشروع تجهيز مجموعة من أقسام التعليم الأولي بالمدارس التابعة للجماعة القروية العثامنة والجماعة الحضرية عين الركادة بغلاف مالي بلغ 344 ألف و700 درهم ويستفيد منه 216 طفلا وطفلة ما بين سن 4 و5 سنوات بالإضافة إلى عشر مربيات.

وتهدف هذه المشاريع، التي اطلع عليها الوفد الإسباني رفقة عامل إقليم بركان السيد عبد الحق حوضي، إلى الحد من الهدر المدرسي لدى الأطفال المعوزين وضمان حقوقهم في التمدرس والصحة والنظافة.

وقال السيد عبد الحكيم يسف، المسؤول عن برنامج التنمية المحلية وحقوق الأطفال والشباب لدى منظمة اليونسيف - المغرب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن هذه المشاريع تأتي في إطار برنامج التنمية المحلية الذي يتم إنجازه بشراكة بين (اليونسيف) والمديرية العامة للجماعات المحلية والذي تم الاشتغال عليه منذ سنة 2010 لمواكبة الجماعات المحلية لإعداد مخططاتها التنموية ومتابعتها بهدف بلورة منظور تنموي يجد فيه الطفل والمرأة مكانا ويستفيدان من تدخلات هذه الجماعات.

وأضاف أنه تم، بالموازاة مع مواكبة الجماعات لإعداد مخططاتها للتنمية، تنفيذ هذه المشاريع لإعطاء نموذج للجماعات المحلية والجمعيات والدولة بأن تقوم بمثل هذه المبادرات التي لها وقع كبير على الطفولة والشباب، مشيرا إلى أن هذه المشاريع التي يتم إنجازها على مستوى إقليم بركان تهم تجهيز مجموعة من أقسام التعليم الأولي وتكوين المربيات، بالإضافة إلى إنجاز مرافق صحية داخل مجموعة من المؤسسات التعليمية بهدف الحد من الهدر المدرسي ودعم التمدرس بالوسط القروي.

وتأتي زيارة الوفد الإسباني للإقليم من أجل الوقوف على أرض الواقع على المشاريع التي يتم إنجازها في إطار التعاون بين المغرب والمنظمة، وإمكانية تقديم دعم مستقبلي لمشاريع أخرى تنموية ناجحة بالجهة الشرقية.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.