المراكز التكنولوجية الصناعية بالمغرب والأندلس تستكشف فرص التعاون بين الجانبين

المراكز التكنولوجية الصناعية بالمغرب والأندلس تستكشف فرص التعاون بين الجانبين

احتضنت غرفة التجارة والصناعة والخدمات بطنجة، اليوم الأربعاء، يوما إخباريا يتوخى تعزيز التعاون بين شبكات المراكز التكنولوجية الصناعية بالمغرب والأندلس واستكشاف فرص التبادل بهدف تطوير الابتكار الصناعي.

وأبرز المشاركون في هذا اللقاء، المنظم في إطار مشروع يديره المجلس الأندلسي لغرف التجارة في إطار برنامج التعاون (بوكتيفيكس) التابع للاتحاد الأوروبي، الدور الذي يمكن أن تضطلع به هذه المراكز التكنولوجية باعتبارها محاور للابتكار من خلال تعزيز العلاقات الاقتصادية بين المغرب والأندلس والاتصالات بين مقاولات ضفتي المتوسط ومن خلال وضع نظام للابتكار والتطبيع المرافق.

وشدد رئيس شبكة المراكز التقنية الصناعية المغربية (ريكتيم) طوليدانو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء على هامش هذا الاجتماع المنعقد بمشاركة أرباب المقاولات ومسؤولي المراكز التكنولوجية المغربية والأندلسية، على أهمية آفاق التعاون مع المراكز التقنية الأندلسية علما أن خارطة الطريق المعدة بمبادرة من وزارة الصناعة والتجارة والتكنولوجيات الجديدة والتي توجت بخلق شبكة (ريكتيم) تم دخولها إلى حيز الخدمة بدعم من الشبكة الإسبانية للمراكز التقنية الصناعية.

وأضاف أن شبكة المراكز التقنية الصناعية المغربية تضم حاليا عشرة مراكز تكنولوجية صناعية وتعمل بهدف خلق مراكز جديدة بمختلف القطاعات الصناعية بتعاون مع الفيدراليات المهنية، موضحا أن هذه المراكز ترمي إلى تكوين ومواكبة المقاولات في جهودها بشأن الابتكار والبحث والتطوير والتحقق من جودة الإنتاج ومعايير المواد المستوردة.

وذكر طوليدانو أن خارطة طريق المراكز التكنولوجية الصناعية تخضع لاتفاقية تغطي الفترة ما بين 2013 و2017 بغلاف مالي قيمته 250 مليون درهم موجهة إلى البحث والتطوير وتأهيل البنيات التحتية التابعة لهذه المراكز وأدوات عملها حتى تتأتى لها الاستجابة ليس فقط لطلب القطاع الخاص وإنما أيضا لطلب الدولة بشأن المشاريع ذات المصلحة العامة.

من جهته، قال أمين عام المجلس الأندلسي لغرف التجارة أنطونيو فرنانديز بالاسيوس إن التعاون بين المراكز التكنولوجية الصناعية الأندلسية والمغربية يشكل أحد الأهداف الرئيسية للمشروع الذي يديره المجلس الأندلسي لغرف التجارة كما هو الشأن بالنسبة لتسهيل اللقاءات في ما بين المقاولات وتنظيم ورشات تكوينية وأيام لتعزيز منتجات وخدمات ضفتي المتوسط.

وأبرز أيضا أهمية هذه المراكز بالخصوص بالنسبة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة التي تتمكن ، بفضل هذه المراكز، من الولوج إلى خدمات وخبرات تصعب عليها الاستفادة منها من خلال وسائلها الخاصة بالخصوص في مجال البحث.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.