مدينة الرباط تنتهج سياسية طليعية في مجال البيئة (جون أفريك)
كتبت أسبوعية (جون أفريك) في عددها الأخير أن العاصمة المغربية الرباط تنتهج سياسة بيئية طليعية، مشيرة إلى أن الرباط "مدينة الحدائق" أضحت محط إعجاب بالنظر للفضاءات المشجرة التي تتوفر عليها.
وأشارت الأسبوعية ضمن ملف خاص تحت عنوان "عندما تقوم المدن بثورتها" إلى أن مدينة الرباط أضحت تعرف خلال العشرية الأخيرة ب"المدينة الخضراء" أو "مدينة الحدائق" وأيضا "مدينة وسط الحدائق"، مؤكدة أن هذه التسميات تبرز أهمية الفضاءات الخضراء بعاصمة المملكة ودينامية السياسات البيئية المعتمدة.
ونقلت الأسبوعية عن مصطفى بن بويا رئيس قسم البيئة بالجماعة الحضرية للرباط قوله إن الرباط تتوفر على مساحات خضراء بمعدل 20 متر مربع لكل نسمة وهو ضعف المعدل العالمي.
وأشار كاتب المقال إلى أن الفضاءات الخضراء بالرباط يتم تأهيلها بشكل منتظم على غرار حديقة التجارب، مؤكدا أن الترسانة القانونية في هذا المجال تم تعزيزها منذ سنة 2003 من أجل مواجهة زحف الإسمنت.
وأضاف أن جمع النفايات المنزلية أضحت تكتسي أولوية حيث تم إغلاق المطارح العشوائية وإحداث مطرح حديث بأم عزة، مشيرا إلى أن العاصمة المغربية أضحت تتوفر منذ سنة 1996 على شبكة لمراقبة جودة الهواء كما جددت أسطولها من الحافلات فضلا عن اعتماد الترامواي كوسيلة حضرية للنقل ساهمت في التخفيف من الازدحام على الطرقات.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.