افتتاح ندوة دولية بطنجة حول "ذو النورين عثمان بن عفان .. صحبة صادقة وخلافة راشدة"

افتتاح ندوة دولية بطنجة حول "ذو النورين عثمان بن عفان .. صحبة صادقة وخلافة راشدة"

 

انطلقت، اليوم الثلاثاء بمدينة طنجة، فعاليات ندوة دولية حول موضوع "ذو النورين عثمان بن عفان .. صحبة صادقة وخلافة راشدة"، بمشاركة باحثين وأكاديميين بارزين من المغرب وعدة دول أجنبية.

وتهدف هذه الندوة، التي ينظمها مركز عقبة بن نافع الفهري للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين، المنضوي تحت لواء الرابطة المحمدية للعلماء، إلى إبراز الإسهامات العلمية والعملية والسياسية للخليفة عثمان بن عفان وأثرها في ترسيخ أسس الدولة الإسلامية، واستلهام الدروس والعبر من سيرته ومواقفه، واستخلاص العبر اللازمة من فترة الاضطرابات التي سبقت وتلت استشهاده، والأحداث المؤلمة التي طبعت تاريخ الأمة الإسلامية.

وأبرز رئيس مركز عقبة بن نافع الفهري للدراسات والأبحاث حول الصحابة والتابعين، السيد بدر العمراني، في كلمة الافتتاح، الخصال والميزات الشخصية للخليفة عثمان بن عفان ودوره المركزي في وضع أسس الدولة الإسلامية في مرحلة دقيقة من تاريخ الأمة الإسلامية، التي عرفت صراعات سياسية ومؤامرات استهدفت وحدة الأمة.

وذكر السيد العمراني، بالمناسبة، بالإنجازات الهامة والأعمال الجليلة التي قام بها الخليفة الثالث عثمان بن عفان، والتي اتøسمت بالجدة والاجتهادات المتنوعة في شتى المجالات منها، على الخصوص، تجميع ونشر القرآن الكريم، وتجميع الأحاديث النبوية، وهي الإنجازات التي تجعل من عثمان بن عفان من بين أعظم الشخصيات التي طبعت وبصمت التاريخ الإسلامي.

من جهته، قال السيد محمد سرار، رئيس مركز ابن القطان للدراسات والأبحاث في الحديث الشريف والسيرة، والذي مثل الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أن تنظيم هذه الندوة يؤكد ويعكس تشبث المغاربة وتعلقهم بقيم الإسلام المعتدل والسنة النبوية، والتي تقدر المكانة الخاصة لجميع صحابة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم.

وتناقش هذه الندوة، على مدى يومين، أربعة محاور تهم "عثمان بن عفان رضي الله عنه .. سيرة ومسيرة"، و"خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه وتجلياتها من البيعة إلى الفتنة"، و"عثمان رضي الله عنه وأثره في المدارس العلمية" و"عثمان رضي الله عنه في كتب التراث الإسلامي".

كما ستسلط هذه الندوة الضوء على الأعمال المفيدة التي قام بها الصحابي الجليل عثمان بن عفان في سبيل ترسيخ العدل ونشر الأمن بين الرعية من البلايا والمحن.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.