دور المغرب في منطقة الساحل والصحراء وفي محاربة الإرهاب من بين أسباب التصعيد الجزائري ضده (موقع يمني)

دور المغرب في منطقة الساحل والصحراء وفي محاربة الإرهاب من بين أسباب التصعيد الجزائري ضده (موقع يمني)

 

أبرز كاتب في موقع (البديل) الالكتروني اليمني ما اعتبره أسبابا للتصعيد الجزائري الأخير ضد المغرب، كما عكسته رسالة الرئيس الجزائري الى ندوة أبوجا، مشيرا إلى الدور الريادي الذي يلعبه المغرب في تجمع الساحل والصحراء وفي محاربة الإرهاب بالمنطقة.

وسجل كاتب المقال، المختص في العلاقات الدولية، أحمد مريبط، في هذا الصدد نجاح مؤتمر دول الساحل والصحراء الذي انعقد الاسبوع المنصرم في الرباط بدعم وحضور ممثلي 28 دولة افريقية عضو في التجمع "الذي يلعب فيه المغرب دورا رياديا"، معتبرا ذلك أحد أسباب التصعيد الجزائري، تماما كما هو الشأن في ما يتعلق بالدور الذي تلعبه المملكة في محاربة الإرهاب في المنطقة.

وأضاف الكاتب إن من بين الأسباب الاخرى وراء ردة فعل الجزائر المعادية للمغرب، الأوراش التنموية الكثيرة التي فتحتها المملكة بقيادة جلالة الملك رغم محدودية الموارد، "عكس الجزائر التي تئن غالبية شعبها من الفاقة وضنك العيش وانعدام البرامج التنموية"، بينما يرتفع مخزونها من الدولار بصورة خيالية، ويبقى عرضة لنهب المؤسسة العسكرية الحاكمة أو يهدر لاستمالة اللوبيات من أجل تلميع صورتها في الخارج.

أما من حيث التوقيت، فلم يفت الكاتب أن يسجل تزامن توجيه رسالة الرئيس الجزائري الى ندوة أبوجا، مع النشاط المكوكي للمبعوث الاممي كريستوفر روس بالمنطقة، في افق الاجتماع المقبل لمجلس الامن حول الصحراء في ابريل القادم.

وخلص الكاتب الى القول ان نهج السلطات الجزائرية القائم على التوظيف الديماغوجي لمبدأ حقوق الانسان وتقرير المصير، هو امتداد "لسياسة الاستعلاء التي تمارسها الجزائر بصلف ورعونة على مدى اربعين سنة في محاولة لإجبار المغرب على قبول دويلة وهمية في اقاليمه الجنوبية تدور في فلكها وتفتح لها منفذا على المحيط الأطلسي".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.