السيد محمد الصبار..المغرب عاش ربيعا مغربيا ناعما بدون انزلاقات وبدون خسائر مادية
أكد السيد محمد الصبار الأمين العام للمجلس الوطني لحقوق الإنسان أن" المغرب عاش ربيعا مغربيا ناعما بدون انزلاقات وبدون خسائر مادية بخلاف الوضع في بعض الأقطار العربية الأخرى".
وأوضح السيد الصبار في كلمة خلال مباحثاته اليوم الثلاثاء بالرباط مع السيد ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم في مملكة البحرين أن الإرادة السياسية لجلالة الملك، ووعي المجتمع المدني والفاعلين السياسيين جعل من التجربة المغربية في مجال الإصلاحات السياسية خاصة المرتبطة بحقوق الإنسان نقطة مضيئة في العالم العربي والإسلامي.
واعتبر السيد الصبار أن المنجزات التي حققها المغرب في مجال الحقوق السياسية لا ينبغي أن تحجب بعض النواقص وبعض الإشكاليات التي تقتضي المزيد من الجهد خاصة على مستوى الحقوق الاقتصادية والاجتماعية التي تقتضي توفير مبالغ مالية مهمة،مذكرا بأن المغرب أصبحت له أعراف وتقاليد في التظاهر السلمي والاحتجاج.
وأكد بهذا الخصوص أن المغرب على أتم الاستعداد لوضع تجربته في مجال حقوق الإنسان وخبرة المجلس الوطني لحقوق الإنسان بأجهزته الجهوية رهن إشارة مملكة البحرين التي تباشر بشكل متصاعد إصلاحات واعدة في العديد من المجالات، مذكرا بالاختصاصات الجديدة التي يمارسها المجلس بمقتضى الدستور الجديد وبالتقارير الموضوعاتية التي أعدها في قضايا ترتبط بأوضاع السجون ومستشفيات الأمراض النفسية والعقلية وما تطرحه هذه المؤسسات من مشاكل تتعلق بضعف التأطير.
ومن جهته قال السيد النعيمي أن مملكة البحرين تنظر بعين الاحترام والتقدير للتجربة المغربية في مجالات التربية والتعليم وتكريس ثقافة حقوق الإنسان، مشيدا بالعلاقات الأخوية التي تجمع عاهلي البلدين اللذين يتطلعان إلى تعاون أكبر في عدد من المجالات.
وذكر بأن مملكة البحرين باشرت منذ وقت ليس باليسير سلسلة من الإصلاحات بطريقة تشاركية مع جمعيات المجتمع المدني وجعلت من حقوق الإنسان والمواطنة مواد إجبارية في برامجها التعليمية في القطاعين الخاص والعام.
وأعرب السيد النعيمي عن أمله في أن تمكنه لقاءاته مع المسؤولين المغاربة عن قطاعات التربية والتعليم والتعليم العالي من الاطلاع على التجربة المغربية في المجالات البيداغوجية والتكوينية وأن يتم استثمارها في مملكة البحرين لما فيه خير وفلاح الطالب والمواطن البحريني على وجه العموم.

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.