الثروة الحيوانية بجهة الدار البيضاء الكبرى تساهم سنويا بأزيد من 6 آلاف طن من اللحوم الحمراء (المديرية الجهوية للفلاحة)

الثروة الحيوانية بجهة الدار البيضاء الكبرى تساهم سنويا بأزيد من 6 آلاف طن من اللحوم الحمراء (المديرية الجهوية للفلاحة)

 

  أفادت المديرية الجهوية للفلاحة بأن الثروة الحيوانية بجهة الدار البيضاء الكبرى، التي تقدر حاليا بنحو 40 ألف رأس من الأبقار و 125 ألف رأس من الأغنام و 900 رأس من الماعز، تساهم سنويا بستة آلاف و500 طن من اللحوم الحمراء.

وأضافت المديرية، في وثيقة وزعت على هامش لقاء تواصلي عقد مؤخرا بإقليم النواصر، أن هذه السلسلة الحيوانية، التي تأتي في مقدمة سلاسل الإنتاج الفلاحي بالجهة، تساهم أيضا ب55 مليون لتر من الحليب، مما يدر على مدار السنة رقم معاملات بقيمة 179 مليون درهم وقيمة مضافة تقدر ب 84 مليون درهم فضلا عن خلقها ل550 ألف يوم عمل.

ولتحسين جودة إنتاجية القطيع والرفع من مؤهلات هذا القطاع الحيوي، أشارت الوثيقة إلى سلسلة من الحملات واللقاءات التحسيسية التي بادرت المديرية إلى تنظيمها منذ انطلاق الموسم الفلاحي 2013 - 2014 وذلك لتشجيع الفلاحين على الانخراط بكثافة في مختلف مشاريع مخطط المغرب الأخضر.

وتم التأكيد خلال هذه اللقاءات، التي تزامنت مع ما أفرزته التساقطات المطرية الأخيرة من غطاء نباتي جيد لتغطية حاجيات قطعان الماشية بجهة الدار البيضاء الكبرى، على الدور الفعال الذي يمكن أن تضطلع به الشراكة مع التنظيمات المهنية ضمن سلسلة من التدابير الكفيلة بتأكيد حضور هذا القطاع الحيوي.

وفي هذا السياق، تم التذكير بأن عدد الفلاحين المستفيدين من دعم الأبقار المستوردة انتقل خلال السنة الفارطة إلى 226 مستفيدا بغلاف مالي حددت قيمته الإجمالية في 7 ملايين درهم، كما رصد لبناء الاسطبلات وتجهيزها ما قيمته 338 ألف و800 درهم، فضلا عن انتقاء 72 من العجلات المنتجة محليا والتي تعد من الصنف الأصيل حيث استفاد أصحابها من مساعدات مالية بقيمة 5 آلاف درهم عن كل رأس.

ومن أجل تنمية قطاع الحليب، خصص صندوق التنمية الفلاحية في إطار مخطط المغرب الأخضر، ما قيمته 600 ألف درهم لاقتناء معدات إنتاج الأعلاف ومعدات حلب الأبقار.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.