الاتحاد الدستوري وجبهة القوى الديمقراطية ينددان ب "التصريحات التكفيرية" الصادرة اتجاه فاعلين سياسيين ومثقفين

الاتحاد الدستوري وجبهة القوى الديمقراطية ينددان ب "التصريحات التكفيرية" الصادرة اتجاه فاعلين سياسيين ومثقفين

 

عبر حزبا الاتحاد الدستوري وجبهة القوى الديمقراطية عن تنديدهما القوي ب"التصريحات التكفيرية" الصادرة مؤخرا اتجاه فاعلين سياسيين ومثقفين.

وفي هذا الصدد، أعرب حزب الاتحاد الدستوري عن شجبه القوي ل"التصريحات التكفيرية" الصادرة عن "شيخ سلفي ردا على رأي حر بخصوص وضعية المرأة".

واستغرب الحزب في بلاغ، توصلت وكالة المغرب العربي للأنباء بنسخة منه، اليوم الخميس، ما وصفه ب"تردد الحكومة وتماطلها في اتخاذ قرار المتابعة القضائية تجاه الشيخ السلفي"، مطالبا الحكومة ب"مزيد من الوضوح في ما يتعلق بحماية الحريات".

ووجه الحزب نداء ل"خلق جبهة وطنية لحماية الفكر الحر المستنير"، مؤكدا أن الانحرافات المسجلة تستوجب منه كحزب ليبرالي مؤمن بقيم الحرية والحداثة التصدي لها بكل قوة.

ومن جهتها، عبرت الأمانة العامة لجبهة القوى الديمقراطية، في بلاغ لها، عن "تخوفها من التنامي غير المسبوق لتعبيرات الفكر التكفيري المتطرف والتمييز العرقي".

ونبهت إلى "محاولة جر الرأي العام الوطني نحو نقاشات مفتعلة تعتدي في ظل النصوص الصريحة للدستور الجديد على الحق في الحياة كحق مقدس ومركزي لكل الحقوق والحريات المنصوص عليها في صدر الدستور".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.