التوقيع بالرباط على برنامج مشترك للتعاون بين المغرب ومنظمة الصحة العالمية للفترة 2014-2015

التوقيع بالرباط على برنامج مشترك للتعاون بين المغرب ومنظمة الصحة العالمية للفترة 2014-2015

وقع المغرب ومنظمة الصحة العالمية اليوم الخميس بالرباط على برنامج مشترك للتعاون للفترة 2014-2015 ترتفع بموجبه المساهمة المالية للمنظمة إلى حوالي 2,9 مليون دولار.

وترأس حفل التوقيع على هذا البرنامج وزير الصحة السيد الحسين الوردي وممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب الدكتور إيفيس سوتيراند.

وأوضح السيد الوردي، في كلمة بالمناسبة، أن "المغرب كان من ضمن الدول الأعضاء التي رحبت بشكل جيد بالإصلاح الجديد لمنظمة الصحة العالمية الرامي إلى تعزيز الشراكة من اجل الدعم المتلائم مع حاجيات البلاد وطبقا لمبادئ الموضوعية والشفافية"، مضيفا أن "تنفيذ توجيهات هذا الإصلاح تمت أجرأتها خلال الإعداد لهذا البرنامج بين المغرب والمنظمة للفترة 2014-2015 مع تخطيط يقوم على مسلسل عملي جديد".

وأبرز أن "هذا المسلسل يشدد على الأعمال والمجالات الذي تلعب فيها المنظمة دورا هادفا أو لها فيها ميزة المقارنة مع ضمان النجاعة والقدرة على الحركة والوفاء بإلتزاماتها"، مضيفا أن هذا "التخطيط يقوم على برنامج العمل رقم 12 للفترة ما بين 2014-2019 وميزانية برنامج 2014-2015 الذي أقرته الدول الأعضاء بالإجماع" خلال الجمعية العالمية الأخيرة للصحة التي انعقدت في ماي 2013.

وكشف أن هذا التخطيط أستكمل من خلال تحديد فئات وقطاعات البرامج ذات الأولوية بالنسبة للمغرب المنبثقة من الاستراتيجية القطاعية 2012-2016 وتوصيات الرسالة الملكية خلال المناظرة الوطنية الثانية حول الصحة والكتاب الأبيض.

وقال إن ممارسة التخطيط سمحت ب"الحد من عدد البرامج بخلاف الفترات السابقة بهدف تفادي تشتت الجهود وصعوبة تقييم تأثير هذه البرامج".

وهكذا، حددت وزارة الصحة 8 قطاعات تحظى بالأولوية في خمسة فئات مبرمجمة من طرف وزارة الصحة هي الأمراض المعدية، والامراض غير المعدية، وتعزيز الصحة في مختلف مراحل الحياة، والأنظمة الصحية والإعداد، والمراقبة والتدخل.

وأوضح ان الامر يتعلق بالأمراض التي تتطلب وقاية من خلال التلقيح والأمراض غير المعدية والصحة العقلية والمحددات الإجتماعية للصحة والسياسات والاستراتيجيات والمخططات الصحية الوطنية والمصالح الصحية الممركزة حول الشخص وأنظمة المعلومات الصحية والمعطيات الفعلية حول الصحة وقدرات الإنذار والتدخل.

ومن جهته، أوضح سوتيراند أن "مساهمة منظمة الصحة العالمية ماليا في هذا البرنامج المشترك بلغت 2,9 مليون دولار، وهو ما يعني زيادة ب 30 في المئة مقارنة مع الفترة السابقة".

وأبرز ان المغرب "يستفيد من أكبر زيادة في الميزانية من بين الدول الأعضاء في المنظمة في شرق المتوسط"، مؤكدا على أن التقدم المحرز من قبل المملكة "في مجال الصحة خلال العشر سنوات الأخيرة كبير كما يشهد على ذلك نظام الراميد منذ مارس 2012 ".

وذكر أن النظام الصحي بالمغرب يواصل مواجهة تحديات جديدة تهم بالخصوص "تحدي الفوارق بحسب أماكن الإقامة" و "تحدي الموارد البشرية والمالية غير الكافية والموزعة بشكل سيء" و "تحدي حكامة قطاع ممركز يحتل فيه القطاع الخاص مكانة مهمة وغير مضبوطة".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.