الوضع المتقدم الذي حظي به المغرب لدى الاتحاد الاروبي نتاج للورش الاصلاحي الذي قاده جلالة الملك (سفير)

الوضع المتقدم الذي حظي به المغرب لدى الاتحاد الاروبي نتاج للورش الاصلاحي الذي قاده جلالة الملك (سفير)

 

أكد سفير المغرب لدى الاتحاد الأروبي السيد منور عالم مساء أمس ببوردو أن الوضع المتقدم الذي منحه الاتحاد الاروبي للمغرب ،يعتبر نتاجا للورش الاصلاحي الذي قاده صاحب الجلالة الملك محمد السادس في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية .

وأضاف السيد منور عالم خلال محاضرة نظمتها جمعية (مغرب الضفتين) بمبادرة من القنصلية العامة للمغرب ببوردو في موضوع "المغرب والاتحاد الاروبي .. العلاقات الراهنة والآفاق " أن هذه الاصلاحات التحديثية لاقت دعما فوريا من قبل الاتحاد الأروبي، باعتبارها تندرج ضمن الأهداف التي سطرها الطرفان في مجال تطوير علاقاتهما.

وقال السيد منور عالم خلال المحاضرة التي حضرها القنصل العام للمغرب ببوردو السيد هشام بن سلطان ، إن أوراش الاصلاح التي باشرها المغرب تنسجم مع طموحات الاتحاد الأروبي في رؤية نموذج لبلد يتطور جنوب ضفة البحر الابيض المتوسط، مبرزا في هذا السياق أن الاتحاد الأروبي لطالما أشاد بالاختيارات الصائبة والطموحة التي أقدم عليها جلالة الملك في مجال التأهيل السياسي والتنمية البشرية.

وبعد أن قدم لمحة عن تطور علاقات المغرب مع الاتحاد الأروبي خلال الخمسين سنة الماضية، والتي تميزت بتطوير التعاون في المجال الاقتصادي والتجاري، من خلال استكشاف مجالات مجددة للتعاون خاصة في الميدان الطاقي والمبادلات الانسانية، أكد المحاضر أن الروابط بين المغرب والاتحاد الأروبي تقوت منذ التوقيع على الاتفاقات الأولى خلال سنتي 1969 و1976 الى غاية اتفاق الشراكة بين الجانبين الذي تعزز بعدد من مخططات العمل من بينها المخطط المرتبط بسياسة الجوار الأروبية، والمخطط المتصل بالوضع المتقدم.

وأكد أن الوضع المتقدم الذي حظي به المغرب لدى الاتحاد الأروبي فتح أمام الجانبين أوراشا جديدة أكثر طموحا إلى جانب الاتفاقات القطاعية التقليدية (الاتفاق الفلاحي، واتفاق الصيد البحري)، من بينها أساسا اتفاق التبادل الحر الشامل والمعمق الذي سيعزز التعاون التجاري والاقتصادي بين الطرفين من خلال خلق تقارب قانوني بين اقتصاديهما يحفز على تطوير الاستثمارات وخلق الثروات.

من ناحية أخرى قال السيد منور عالم إن المغرب عمل على تعزيز حواره السياسي مع الاتحاد الأروبي من أجل إيجاد أجوبة لعدد من القضايا الاقليمية ،مبرزا في هذا الاطار الحضور المتواصل للمملكة خلال الأزمات الاقليمية والذي يأخذ طابعا إنسانيا تجسد على الخصوص في فتح مستشفيات ميدانية لفائدة السكان المدنيين بكل من مالي وسوريا والبلقان.

يشار إلى أن جمعية (مغرب الضفتين) التي تأسست سنة 2013 من قبل طلبة مغاربة بمعهد الدراسات السياسية ببوردو ، تهدف الى الترويج لصورة المغرب ، من خلال تنظيم لقاءات مع فاعلين في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية .


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.