زيارات جلالة الملك لإفريقيا تساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالعديد من بلدان القارة (مسؤول أممي)

زيارات جلالة الملك لإفريقيا تساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالعديد من بلدان القارة (مسؤول أممي)

 

27 فبراير 2014 /ومع/ أكد المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بإفريقيا، ماجد عبد العزيز، أمس الأربعاء بنيويورك، أن الزيارات التي يقوم بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى إفريقيا تساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بالعديد من بلدان القارة.

وقال السيد عبد العزيز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الزيارات المنتظمة التي يقوم بها جلالة الملك إلى الدول الإفريقية جنوب الصحراء، وخاصة الدول التي خرجت لتوها من النزاعات، مثل مالي وكوت ديفوار، وما يتم إطلاقه من مشاريع في مجالات حيوية خلالها، تساهم في تعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لهاته البلدان.

وأضاف أنها تساهم أيضا في إحداث مناصب جديدة للشغل وتحقيق أكبر قدر ممكن من الانسجام المجتمعي، الذي يقود بالتأكيد إلى تحقيق السلم والأمن الدوليين من خلال التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأكد المسؤول الأممي أن المغرب يضطلع ب "دور رائد" في مجالات النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والحكم الرشيد، وحفظ السلم والأمن الدوليين، مشيرا إلى أن "عضوية المغرب في مجلس الأمن سنتي 2012 و2013 كانت علامة فارقة، بالنظر إلى الأداء المتميز" للمملكة.

وأوضح في السياق ذاته أن "المغرب اضطلع بكامل مسؤوليته داخل مجلس الأمن، وهو ما جعله يحظى بتقدير إفريقي على الجهود التي بذلها، والتي ساهمت في التوصل إلى حلول و نتائج باهرة سواء في الكونغو أو مالي أو أجزاء أخرى من القارة الإفريقية".

وقال إن "المملكة المغربية ساهمت بالتأكيد في تعزيز الأمن والسلم الدوليين"، مذكرا بالدور الهام الذي اضطلعت به على مستوى لجنة بناء السلام بإفريقيا الوسطى، ما ساعد على التوصل إلى اتفاق بشأن الخطة التنموية والاستراتيجية الاجتماعية والاقتصادية بالنسبة للفترة القادمة بهذا البلد.

وذكر المسؤول الأممي بأن المغرب شارك في عمليات حفظ السلام منذ الستينيات بكل من الكونغو برازافيل وأنغولا ومالي وإفريقيا الوسطى وغيرها من الدول، معتبرا أن هذه المشاركة ساهمت في "تعزيز فرص التوصل إلى اتفاقات وتهدئة الوضع على الأرض، وبالتالي إحلال السلم".

وخلص السيد عبد العزيز إلى أن المغرب لم يفتأ في دعوة ومواكبة البلدان الإفريقية على تبني نظام الحكم الرشيد واحترام حقوق الإنسان.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.