التفاعل المباشر والسريع للحكومة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان لا يمكن إلا أن يكون محط إشادة (جامعي)

التفاعل المباشر والسريع للحكومة مع المجلس الوطني لحقوق الإنسان لا يمكن إلا أن يكون محط إشادة (جامعي)

أكد الأستاذ الجامعي إدريس العلوي المدغري أن قرار الحكومة التفاعل السريع والتجاوب الفعال مع الشكايات والمقترحات الواردة من المجلس الوطني لحقوق الإنسان ولجانه الجهوية على المستوى الوطني، ولا سيما مع اللجان في الأقاليم الجنوبية للمملكة بكل من العيون والداخلة وطان طان، "لا يمكن إلا أن يكون محط إشادة".

وأوضح السيد العلوي المدغري في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن "الأمر يتعلق هنا بخطوة إيجابية جدا، لأنها تستجيب، من جهة، لضرورة تمليها المقاربة التي اختارها المغرب منذ عدة سنوات للارتقاء على مستويات عدة من ضمنها المستوى السياسي، ولأنها تبرز، من جهة أخرى، التفاعل المباشر والسريع الذي يتعين الإشادة به".

وأضاف أنه "في السياق الدولي والإقليمي والوطني الحالي، فإنه من المهم الاستجابة للمطالب المشروعة للناس"، مشيرا إلى أنه "يتعين أن يشكل هذا الإجراء تحفيزا ليتحلى الجميع بمزيد من الحكمة وبسلوك حضاري ومواطن".

وقرر مجلس الحكومة الذي انعقد اليوم الخميس، أيضا "تعيين نقاط اتصال دائمة ومخاطبين محددين داخل الوزارات المعنية بشكل أكثر بهذه الشكايات، وتحديد مدة معينة، لا تتعدى في أقصى الحالات ثلاثة أشهر، للإجابة عن هذه الشكايات، والعمل على نشر الردود المتعلقة بها".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.