لقاء تواصلي بدار بوعزة بإقليم النواصر حول موضوع "الأسرة.. تحديات وآفاق من أجل شباب مندمج"
شكل لقاء تواصلي، انعقد أمس الخميس بدار بوعزة، احتفاء باليوم العالمي للأسرة الذي يصادف تاريخه 15 ماي من كل سنة، فرصة سانحة للبحث عن أنجع السبل الواقعية للنهوض بالكيان الأسري حتى يلعب دوره كاملا كنواة أساسية ضمن منظومة المجتمع.
وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمته عمالة إقليم النواصر بشراكة مع الجمعية المغربية لقرى الأطفال المسعفين وجمعية مستقبل الطفولة المغاربية تحت شعار "الأسرة.. تحديات وآفاق من أجل شباب مندمج"، أن مسألة الرقي بالأسرة مسؤولية مشتركة تقتضي تضافر جهود الجميع لتمكينها من سلك المسار الصحيح الكفيل بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة للمجتمع برمته.
وتناول المتدخلون، كل من جهته، مجموعة من المقترحات ذات البعد التربوي والقانوني والاجتماعي والنفسي التي يفترض اعتمادها لرفع التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تعرفها الأسرة وذلك لضمان تماسكها واستمراريتها في إطار مقاربة تضامنية تراعى فيها مختلف حاجيات وتطلعات مكوناتها.
وتم، بالمناسبة، إبراز الأهمية القصوى التي يوليها الدستور الجديد ضمن الترسانة القانونية المغربية لحماية الأسرة، فضلا عن الفلسفة والمبادئ التي جاءت بها المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتي يتوخى منها تحقيق كرامة الإنسان في تفاعل مع تغيرات العصر ومستلزماته المتزايدة.
وفي هذا الصدد تم استحضار الخدمات التي يسديها المجتمع المدني تماشيا مع البرامج والسياسات الحكومية التي يراهن من خلالها على محاربة مختلف مظاهر الفقر والتهميش والأمية والبطالة والعنف والتفكك الأسري الى جانب مساهمته في دعم التمدرس ورعاية الطفولة وفي تحقيق الانصاف والمساواة والعدالة الاجتماعية.
وقد تضمنت فقرات برنامج هذا اللقاء ورشات تشاورية تمحورت مواضيعها حول "دور الوزارة الوصية في تنمية الأسرة" و"دور المجتمع المدني في تنمية الأسرة" و"العلاقة بين المجتمع المدني والوزارة الوصية في مجال تنمية الأسرة".

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.