"السيرة النبوية والمسألة العلمية" موضوع الملتقى الخامس للسيرة النبوية بالحاجب

"السيرة النبوية والمسألة العلمية" موضوع الملتقى الخامس للسيرة النبوية بالحاجب

 

شكل موضوع "السيرة النبوية والمسألة العلميةø" محور الملتقى الخامس للسيرة النبوية الذي نظمه، اليوم الأحد، المجلس العلمي المحلي للحاجب تحت شعار "العلماء ورثة الأنبياء".

وقال رئيس المجلس العلمي المحلي عبد الإله التاج، خلال الجلسة الافتتاحية لهذا الملتقى، إن موضوع العلم، الذي يكتسي أهميته الراهنة، يعد "صلب الوجود وعمود حركته وميزة حركيته"، مبرزا أن الربط والارتباط بين السيرة النبوية والمسألة العلمية ليس "ربطا اعتباطيا" وإنما هو ربط يستقي مشروعيته من كون السيرة النبوية "مسددة" بالوحي الذي هو الإطار النظري العلمي للسيرة.

وأضاف السيد التاج أن الإسلام حدد مفهوما للعلم ووضع أسس التعامل المعرفي مع الكون والإنسان وجعل هذا العلم مستويين : علم إلهي مطلق محيط بالكون والإنسان وعلم إنساني نسبي.

من جهته، قال عامل إقليم الحاجب عبد اللطيف باشيخ إن موضوع هذا الملتقى يكتسي طابعا حضاريا تقوم عليه مكانة الأمم في النهوض بالحضارة، مؤكدا أن تنمية العلم وتطويره لا تتم في مجتمع إلا بالقضاء الجذري على آفة الجهل والأمية.

من جانبه، ثمن المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بإقليم الحاجب، عبد الناصر منصور، تنظيم هذا الملتقى الرامي إلى التداول والنقاش حول موضوع العلم والسيرة النبوية، داعيا إلى تظافر جهود الجميع للنهوض بالمسألة العلمية بالمغرب.

وتم خلال هذا الملتقى تقديم عروض تركزت على مواضيع "خصائص العلم في الإسلام ومقاصده" و"المنظومة المعرفية في الإسلام .. بعض المحددات"، كما تم، في إطار الأنشطة الموازية لهذا الملتقى، تنظيم ندوات ومحاضرات بفضاءات متعددة بإقليم الحاجب والتي تمحورت، بالخصوص، حول "مكانة العلم وفضله في الإسلام" و"أثر العلم في النهوض الحضاري" و"الأساليب النبوية في التعليم والتربية" و"السنة النبوية والعلم".


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.