دعوة إلى النهوض بالإعلام الجهوي حتى يضطلع بدوره المتعلق بممارسة تواصل القرب

دعوة إلى النهوض بالإعلام الجهوي حتى يضطلع بدوره المتعلق بممارسة تواصل القرب

 

أكد مهنيون في مجال الإعلام، شاركوا في فطور مناقشة حول موضوع "الإعلام الجهوي وأسئلة إصلاح المشهد الإعلامي الوطني"، على ضرورة تطوير وهيكلة الإعلام الجهوي، حتى يتأتى له الاضطلاع بدوره المتعلق بممارسة تواصل القرب في ضوء الخصوصيات الثقافية والديمغرافية واللغوية لكل جهة.

ودعوا خلال هذه المناقشة، المنظمة أمس السبت بمبادرة من جمعة خريجي المعهد للإعلام والاتصال بشراكة مع معهد التنوع الإعلامي، إلى بذل مزيد من الجهود بغية تطوير الممارسة الإعلامية الجهوية بشكل يجعلها تحترم أخلاقيات مهنة الصحافة.

وفي هذا الصدد، أبرز السيد عبد الوهاب الرامي، أستاذ بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، أن قطاع الإعلام الجهوي يواجه بعض الإكراهات المرتبطة أساسا بالكفاءة المهنية للصحافيين، مؤكدا في هذا السياق على ضرورة تمكين الصحافيين المشتغلين في المنابر الإعلامية الجهوية من تكوين يرتبط بمبدأ القرب وبأخلاقيات مهنة الصحافة.

واعتبر أن الإعلام الجهوي، الذي تهيمن عليه وسائل الإعلام الإلكترونية، يبقى دون الانتظارات، خاصة في الشق المتعلق باحترام أخلاقيات مهنة الصحافة، وهو ما يجعل قيمته الإخبارية متواضعة.

ومن جانبها، قالت خديجة البقالي، رئيسة المحطة الجهوية للإذاعة الوطنية لتطوان، إن الإذاعات الجهوية العمومية تشكل عنصرا حاسما في تحقيق الجهوية الترابية التي يتطلع إليها المواطنون، والتي ستساهم في تحقيق ديمقراطية تشاركية، مع الحفاظ على التنوع الثقافي.

وحسب التقرير السنوي حول حرية الصحافة في المغرب لعام 2013، فإن منطقة أكادير، على سبيل المثال لا الحصر، تتوفر على ستين مراسلا معتمدا للصحف الوطنية، وأزيد من مائة موقع إلكتروني، وثلاثين جريدة محلية وجهوية، منها 3 جرائد تصدر بشكل منتظم.

ويشكل الإصدار غير المنتظم مشكلا آخر تعاني منه وسائل الإعلام الجهوية، إذ تبقى عملية إصدار هذه الصحف مرتبطة في جل الجهات بالأعياد والانتخابات.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.