الدار البيضاء: هبة تتألف من أزيد من 560 كتابا لفائدة المركز الاجتماعي والثقافي الأميرة لالة مريم بسيدي مومن

الدار البيضاء: هبة تتألف من أزيد من 560 كتابا لفائدة المركز الاجتماعي والثقافي الأميرة لالة مريم بسيدي مومن

 

قامت جمعية أصدقاء كوتنبيرغ فرع المغرب، مساء أمس الأربعاء بالدار البيضاء، بتقديم هبة تتألف من 565 كتابا لفائدة المركز الاجتماعي والثقافي الأميرة لالة مريم بحي سيدي مومن.

وأوضح رئيس المركز السيد عبده موقيت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مكتبة هذا المركز متعددة التخصصات، التي أنشئت من قبل "نادي ليونس''، بمشاركة ومساهمة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، قد تعززت بهذه الهبة من الكتب التي يقدمها فرع الجمعية، تلبية لاحتياجات المعوزين من هذه المنطقة.

وأضاف أن هذه المؤسسة تضم العديد من المراكز الاجتماعية منها على الخصوص دور الحضانة للأطفال المحرومين، ومركز للأسنان، ومركز مختص في أمراض العيون، ومركز للتكوين ومحاربة الأمية، حيث تتعلم فيه ما يفوق 250 امرأة القراءة والكتابة.

وواصل السيد موقيت، العضو في الجمعية و"نادي ليونس'' الدولي منطقة 416 المغرب ، أن المركز يشتمل أيضا على مركز للإعلاميات، ومنزل الطالبة للدعم المدرسي، ومركز للتكوين المهني في التطريز والخياطة.

وأوضح السيد محمد برادة، رئيس فرع هذه الجمعية بالمغرب، التي تضم شخصيات من عالم الطباعة والنشر ووسائل الإعلام والثقافة، أن هذه المكتبة تضم أزيد من 500 مؤلف تم اختيارها لتتناسب مع مستوى الأطفال الذين يترددون على المركز.

وقال إن المكتبة تحتوي على كتب باللغة العربية والفرنسية وكذلك كتب دينية وموسوعات وقواميس مفيدة جدا للتلاميذ الذين يحجون إلى هذا المركز.

ومن جانبه، أبرز الناشر عبد القادر الرتناني، أن هذه المبادرة الممتازة، المنظمة بمناسبة شهر رمضان المبارك، تأتي لإغناء وإثراء مكتبة المركز بالكتب من اللغتين ومؤلفات ذات محتوى تعليمي شأنها أن تعلم على مساعدة أطفال حي سيدي مومن للنجاح في حياتهم، وكذا السفر عبر القراءة.

وعبر السيد الرتناني العضو في الجمعية عن أمله في أن تتكرر هذه العملية في مناطق أخرى من المملكة لتزويد مكتبات أخرى من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية التي تهم على الخصوص تمرير حب الكتب للأجيال القادمة.

وتعتبر جمعية أصدقاء غوتنبرغ الأم إطارا دوليا يسعى إلى تأكيد كونية القيم التي يرمز إليها مخترع المطبعة غوتنبرغ، والتحفيز على الدفاع عن الثقافة المكتوبة والمطبوعة بكل أشكالها.

وتهدف الجمعية إلى التشجيع على الكتابة في العالم، ويعمل أعضاؤها من أجل تعزيز حضور ثقافة بلدانهم والثقافة بشكل عام، والمساهمة في تطوير الثقافة والنشر والتوزيع والإعلام، ويلتئم في إطاره جميع الفاعلين الذين يسعون إلى تشجيع القراءة ونشر الكتاب، بمن فيهم الناشرون وأصحاب المطبعات والكتاب والإعلاميون.


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.