مخطط تنمية جهة الدار البيضاء الكبرى سيعزز إشعاع المدينة التي تسعى لأن تكون قطبا ماليا قاريا وجهويا (السيد بوسعيد)
أكد وزير الاقتصاد والمالية، السيد محمد بوسعيد، أن مخطط تنمية جهة الدار البيضاء الكبرى (2015 - 2020)، الذي ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، حفل إطلاقه اليوم الجمعة بالقصر الملكي بالدار البيضاء، سيبوؤها مكانة مرموقة ويعزز إشعاع المدينة التي تسعى لأن تكون قطبا ماليا قاريا وجهويا.
وقال السيد بوسعيد، في تصريح للصحافة بالمناسبة، إن الأمر يتعلق "بمخطط متكامل" لتنمية جهة الدار البيضاء الكبرى سينجز تحت الرعاية السامية لجلالة الملك. وسيتعزز بفضل هذا المخطط الإشعاع القاري والإقليمي لهذه الحاضرة المتروبولية التي تطمح لأن تكون قطبا ماليا قاريا وجهويا.
وأضاف الوزير أنه بفضل هذا المخطط أيضا، ستعرف المشاكل الكبرى التي تعاني منها مدينة الدار البيضاء طريقها إلى الحل، سواء على مستوى السير والجولان أوالبنيات التحتية أو الأحياء الناقصة التجهيز، وكذا في ما يتعلق بالتنمية البشرية، مبرزا أن المخطط سيمكن أيضا من مصالحة الدار البيضاء مع محيطها وساحلها، ومن تنشيط وبعث دينامية أقوى في هذه الحاضرة الكبرى.
وخلص الوزير إلى أن يوم إطلاق هذا المخطط "يوم تاريخي" بالنسبة لهذه المدينة التي تحظى بعناية ملكية سامية، خاصة بعد مرور سنة على الخطاب السامي الذي ألقاه جلالة الملك في افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الثالثة من الولاية التشريعية التاسعة، والذي أكد فيه جلالته أنه "واعتبارا لمكانة الدار البيضاء كقاطرة للتنمية الاقتصادية، فإن هناك إرادة قوية لجعلها قطبا ماليا دوليا".

أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.