هل هي بركة بنكيران ، تراجع عجز الميزان التجاري المغربي بحوالي 38 في المئة
محمد اسليم ـ أخبارنا المغربية
وتتواصل بركات حكومة عبد الإله بنكيران، والتي كانت آخرها تراجع عجز الميزان التجاري المغربي بحوالي 38 بالمائة، فوفقا لتقرير أصدره مكتب الصرف ويهم الأشهر الأربعة الأولى من سنة 2015، فقد سجلت واردات المغرب تراجعا مهما، إذ انتقلت من من 11.8 مليار إلى 4.4 مليار درهم مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، وهو ما ارجعه التقرير لانخفاض أسعار النفط من 104 دولارا إلى 53 دولارا، وايضا للموسم الفلاحي الجيد والذي مكن من تخفيض مشتريات الحبوب من الخارج، ما يعني توفير حوالي 2900 مليار سنتيم.
تقرير مكتب الصرف سجل إرتفاعا في صادرات المغرب، وخصوصا الفوسفاط إلى نحو 14 مليار درهم، والسيارات إلى 16 مليار درهم والمواد الغذائية إلى 16 مليار درهم ايضا، فيما تم تحديد عائدات القطاع السياحي وتحويلات المغاربة المقيمين بالخارج في 47 مليار درهم.

التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
حمدالله
لمصلحة من ؟
هل فعلا هذه النتائج المبشرة بالخير سيستفيد منها فقراء المغرب أم أغنياؤه ؟؟؟ وما النتائج الملموسة المادية العينية التي سيتلقاها المغاربة من جراء ذلك ؟؟؟ نسي البلاغ أن يذكر بأن الحكومة استفادت من جانبين : الأول تدني أسعار البترول والثاني الزيادة في أسعار المحروقات : فهي واكلة من الداخل ومن الخارج .. ولازالت مشكلة التقاعد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولازالت مدارسنا العمومية تعاني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولازالت مستشفياتنا مكاتب سمسرة للعيادات الخاصة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ومازالت طرقنا تقتل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولازالت ولازالت ولا زالت .......................................
نور
تصويب
البركة هي نتيجة لحسن تدبير -و إن اختلف معي البعض- وتوكل على الله.
الصحراوي
اتقوا الله
البركة هي انخفاض سعر البيرول اما ابن زيدان فهو الذي يعمل على اققار الشعب لصالح الدولة العميقة.
الحسين
يجب على السيد عبدالإلاه بنكيران أن يعترف بآن جزء من هذا العجز خفف على حساب جيوب الفقراء كما يجب أن يعترف بآنه لو كان بمقدوره لكانت الزيادة في الإجور كما يجب أن يعترف كذالك أنه وحزبه خسروا أنفسهم والعديد من إخوانهم المخلصين
المواطن الحقيقي
ليس هو
عن أي بركة تتحدث يا كاتب المقال. اين عقلك و فؤادك. لم يبق لك الا تكتب للقراء ان يذهبوا ويتمسحوا بسلاليم الوزارة الاولى من حيث يمر بن كيران. هل ثمن المازوط بركة، هل الزيادة في كل المواد الاساسية بركة، هل الاجهاز على حقوق الموضفين بركة ، ... كان عليك ان تقول الله سبحانه وتعالى راحمنا بعد ان فحمتنا هده الحكومه
متتبع
هكذا يفكرون
عدة عوامل سامت في تراجع عجز الميزان التجاري المغرب لعل ابرزها هبوط اسعار المحروقات واستقرار سعر البرميل في حدود 55دولار في الاسواق العالمية في وقت اسعار المحروقات بقيت مرتفعة مقارنة مع هذا الانخفاض العالمي في اسعار البترول كما استفادة الدولة من رفع الدعم عن المحروقات بالغائها لصندوق المقاصة تجاوبا واستباقا لاملاءات المؤسسات المالية العالمية كما ارتفاع فواتير الماء والكهرباء وحجم الضرائب المباشرة وغير المباشرة مكنت من تحسين مداخيل الدولة دون ان ننسى تجميد الاجور وتقليص وظائف التشغيل مكن الدولة من تجاوز هذا العجز الذي اثقل كاهل الدولة منذ اعوام .لكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هي انعكاسات هذا التحسن على المواطن .؟لا شئ يذكر وحكومة "الملتحين"والحال هذه بين خيارين اثنين لا ثالث لهما. -المضي في نهج سياستها لا اجتماعية حفاظا على التوازنات العامة لارضاء لصناديق النقد الدولية وكسب المزيد من ثقتها -الرفع من الاجور وخلق المزيد من فرص الشغل ودعم الفئات الهشة ولكل خيار من الاثنين له ايجاباته وسلبياته على المستوى المنظور وله تكلفة اجتماعيى وسياسية واقتصادية انية.ولكون حزب "العدالة التنمية"يبقى حزبا فتيا وحديث العهد بتدبير الشأن العام سيسعى الى المزيد من الاجتهاذ للنيل المزيد من الثقة داخليا وخارجيا لذا سينحاز الى الخيار الأول كخيار لا محيد عنه للاعتراف به كمكون اساسي في المشهد السياسي المغربي وكحزب يمكن الاعتماد عليه لتمرير قرارات لم تجرؤ على تمريرها الاحزاب الاخرى حفاظا على تاريخها الشعبي والنضالي . هكذا يفكرون وهذا مخططهم لخوض الاستحقاقات القادمة ولأجل الرفع من حظوظهم في التقطيعات الانتخابية كما دأب عليه صناع القرار بالمغرب.
محمد
كفى من استغفال المغاربة
كان من الأ جدر أن تدكر يا صا حب المقال أن حكومة بن زيدان استفادت من الظروف الدولية ومن السنة المطيرة لهده السنة ومن الزيادات التي خربت جيوب الفقراء وليس بسبب التراهات التي ذكرتها في مستهل مقالك ..... أظنك من أصحاب اللحى
سعيد
et après
On se moque de nous, nous les pauvres marocains,avec tous ces milliards qui sont entrés dans la trésorerie du Royaume, aucun changement n'a été ressenti chez l'homme de la rue, pire encore on remarque une nette regression dans tousles domaines: la chéreté de la vie n'a laissé aucune chance au citoyen de mener une vie décente.la baraka de M.Benkirane ne l'a malheureusement pas "diffusée" pour qu'elle atteignent tous les marocains, il l'a coincée chez une élite dont lui même appartient
نظرة المحايد
مستقبل البلاد في الانتخابات المقبلة
انا لا اشك ان هذه الحكومة تعمل لصالح الشعب لكن لازم الصبر فليس في ثلاث سنوات او ستة سيتحول المغرب لسويسرا فالاصلاح يتطلب الصبر والتضحية لسنوات طويلة من كل فئات المجتمع الاغنياء والفقراء والطبقة المتوسطة بالخصوص.الذي لا شك فيه هو ان هذه الحكومة تصلح اختلالات لا ناقة ولا جمال فيها وجدتها وهي تحاول حلها ولم يتبقى فقط صندوق التقاعد الذي سيتطلب تضحية جسيمة من الموظفين والا فالعاقبة لا تحمد عقباها. بخلاصة المغرب في الانتخابات المقبلة سيكون امام مسارين الاول وهو الذي سيحدث ان شاء الله وهو تزكية هذه الحكومة لولاية جيدة واستمرار الاصلاحات واستثمار الانتعاش الاقتصادي بنقص معدل البطالة والعجز والمسار الثاني والذي ان حدث سيثبت غباء هذا الشعب فسيكون بصعود شباط او لشقر والاستفادة من تضحية الشعب طيلة هذه السنوات وتقسيم الغلة بينهم فلا تحلموا انهم سينقصوا من ثمن المحروقات او سيحدثوا مئات الاف الوظائف العمومية فكل هذا مجرد بهتان واكاذيب وعدونا بها لعشرات السنين وكل ما كان يحدث هو السرقة ونهب اموال الشعب
حمدالله
أي بركة
الواقع بارز للعيان ولا يراه إلا من أعمى أعينهم بن كيران بكرافاته التي كان كان كان يعتبرها تبعية للغرب ولا تعبر عن أصالتنا ولكن لما شنقوه كأي كبش صار يقول باع باع ومن أصحاب الديزلايكات من يتقاضى أجره من الغنيمة كتعيين المقربين والمخلصين وكفى بالله شهيدا أن يعترف بأن 60/ من الوظائف في المغرب هذه السنة جاءت عن طريق الزبونية والوساطة وزد من ديزلايك أيها الأعمى فعليك بعيادة نظاراتي حتى ترى الواقع رؤية المقهور من أبناء الشعب ..الله انعل اللي ما يفهم
Nabil
إلى صاحب التعليق 10
باراكا من لحيس الكابا يا ولدي