صحيفة تونسية: المغرب تقدم كثيرا ولابد من الاستفادة من تجربته "الناجحة"
نوهت صحيفة (الشروق) التونسية ، اليوم الاثنين، بالتطور الذي تعرفه المملكة المغربية في عدة مجالات، معتبرة أن ذلك يستحث التونسيين على الاستفادة من تجربتها "الناجحة".
وقالت الصحيفة في مقال أعدته بمناسبة انعقاد الدورة ال18 للجنة الكبرى المشتركة المغربية-التونسية، يومي الخميس والجمعة الماضيين بتونس إنه "إلى سنوات قريبة، كان الإخوة المغاربة يأتون إلى تونس للاستفادة من تجربتنا، ولكن لا بد أن نعترف أن المغرب في السنوات القليلة الأخيرة تقدم علينا في ميادين كثيرة، مما يدعونا الآن إلى العمل على الاستفادة من التجربة الناجحة في البلد الشقيق".
وتابع المقال الذي نشر تحت عنوان "تونس-المغرب: كيف نستفيد من تجارب بعضنا البعض¿"، أن المغرب تطور كثيرا في المجال الفلاحي واستغلال موارده المائية "بشكل جعل منه مصدرا أساسيا للمنتوجات الزراعية إلى الاتحاد الأوربي، فضلا عن تحقيق أمنه الغذائي والمائي".
وأضاف أن المملكة نجحت ، أيضا ، في توسيع وتحديث البنى التحتية من طرق سيارة وسكك حديدية وموانئ ومطارات وشبكات تطهير وغيرها، بفضل تعاون وتكامل بين القطاعين العام والخاص، معتبرا أن "هذه كلها مجالات يمكننا أن نستفيد منها لا سيما ونحن بصدد الإعداد لمنوال تنموي جديد سوف يقع تكريسه في المخطط الإنمائي 2016- 2020".
وأشارت الصحيفة الواسعة الانتشار في تونس، إلى المجهود الذي بذله المغرب في الجانب السياحي، مذكرة بنجاح هدف بلوغ 10 ملايين سائح في 2010 "لكونه اختار نمطا من السياحة الراقية التي توفر مداخيل أعلى من السياحة الشعبية التي اخترناها في تونس، والتنوع الواسع للمجالات السياحية التي تم تطويرها"، وأبرزت أنه لا مناص للمهنيين في البلدين من التعاون من أجل استقطاب سياح من الأسواق الواعدة الجديدة مثل الصين والهند "اللتين يمكن أن نقترح عليهما جولات تضم محطات من البلدين".
وشددت على أن أوجه التعاون ومجالاته عديدة ومتنوعة بين المغرب وتونس، معتبرة أن الاتفاقيات الثماني التي وقعت في ختام الدورة ال18 اللجنة الكبرى المشتركة بين البلدين، دليل على توسع هذا التعاون.
من جهة أخرى، أكد صاحب المقال على ضرورة أن يشمل التعاون الثنائي مجال تكوين الأئمة والقائمين على المساجد "باعتبار الخبرة التي حصل عليها المغرب"، وكذا توسيع هذا التعاون ليشمل الحكم المحلي والشؤون البلدية والقروية وتخليق الحياة العامة.
وخلص إلى أن عودة الروح إلى العلاقات التونسية-المغربية "أمر محمود ومطلوب لأنه بتقوية العلاقات بين مكونات المغرب الكبير يمكن أن نعد العدة للبناء المغاربي الذي يبقى، رغم المعيقات ، حلم الشعوب الخمسة" للمنطقة.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المواطن الحقيقي
تعاون
نحن مع تعاون رابح رابح. الجزائر حجر عثرة في البناء المنشود بسبب عقدتها من المغرب. على المغرب ان يعي بدوره الكبير جهويا ةقاريا و ان يكون صاحب الثقل بالمنطقة
moh
hhhhhh
Chkoune lui hsake ya zamite nhare l'aide hjjj
نوميديا
كل الاحترام والتقدير للشعب التونسي
يجب تطوير العلاقات التناءيةً بين البلدين والمزيد من التقارب بين الشعبين وضم موريتانيا وليبيا لهده العلاقات اما جارة المغرب الشرقية انتظروا حطام النظام العسكري وتحرير الشعب الجزاءيري من القبطة العسكرية
Rachid
حنا خوت
تونس بلد شقيق و اعلامهم في المستوى وكلامهم موزون والله بلد شقيق ماشي بحال دولة الخراءر
ابراهيم السلاوي
كنا نستفيد من تجربتها
التونسيون مراضين كر من المصريين متى ذهب المغرب ليستفيد منهم اش من تكنلوجيا عندهوم او خبرة ولا العجرفة والنفخة على لخوى وعلاش مقالت الصحافة التونسية ان المغرب ارسل تجردة للدفاع عنهم حين اقترب القذافي من دخول تونس ماذا عندهم سنستفيد منه ميزانية التعليم في المغرب كانت تعادل ميزانة كل تونس عاش من عرف قدره والسلام والله يدير لنا تاويل من هاد لخوت والجيران ديال الكره والحقد وكل الامراض النفسية
مغربي
باااااز
باااااز عليكم. الناس بدون عمل, خريجون معطلون, تعليم تحت الصفر. بنية تحتية منعدمة (شوفو فصل اشتاء), المجال الصحي حدث و لا حرج, . وووووو فين هو التقدم؟ حتى الصورة اللى ناشرين ماشي ديال المغرب باااااز