احذروا "الكاشير" المهرب .. تجار جزائريون يستخدمون "ملح الموتى" في تحضيره
تجري السلطات الجزائرية تحقيقا في استعمال بعض تجار مدينة سكيكدة ملحا يصلح لتحنيط جثث الموتى، في تحضير النقانق.
وذكرت صحف محلية، أن الملح غير الغذائي يستخدم في العادة لحفظ الجثث التي تمكث مدة طويلة في مستودعات الأموات.
وباشرت السلطات تحقيقاتها بعدما توصلت بمعلومات تفيد أن خروقا تشوب عملية إعداد النقانق أو « المرغاز » باللهجة الجزائرية، حتى أن بعض التجار يدخلون فيها عناصر هجينة مثل عنق الدجاج وبقايا الرأس.
وتلزم المصالح الصحية في الجزائر التجار بتحضير النقانق من لحوم البقر والخروف إضافة إلى شحومها، دون إضافة مواد غير أخرى غير معروفة.
ويشكو مستهلكون جزائريون من عدم احترام بعض التجار لمعايير الصحة، وتماديهم في بيع النقانق، أحيانا، بالرغم من انقضاء أجل صلاحيتها.
و من المعلوم أن عدة مواد غذائية يتم تهريبها من الجزائر الى المغرب ، و ضمنها كميات مهمة من "الكاشير" الجزائري.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الله
اكثر الجزائريين لا يعرفون الله واكثرهم الذين يميلن الى النظام الجزائري الشيوعي قاتل المسلمين الذي نهايته التذمير انشاء الله
Ali
Rak mzyan 2
ahha lmraba kanmot 3la lhaja rgisa
سعدي به
واين العيب
ملح الموتى القرقوبي المخدرات العصابات الاجرامية هذا ماننتظره من الجارة الشرقية ولا يساوي شيئا امام معاداة وحدتنا الترابية
نضال
الأخت العدوة
إن المغرب حباه الله بأخت أضحت عدوة له ، و هي ما فتئت تكيله العداء رغم التودد و المحاباة من المغرب ، و صارت حدودها منفذا للأقراص المهلوسة و الغنم المريضة خاصة في عيد الأضحى ، و قد صدرت فيما قبل عصابات إرهابية و هي تعاكس المغرب في الوحدة الترابية بل و تحتضن الإنفصاليين و تمدهم بالمؤن و السلاح ، ليس غيرة منها على حقوق الإنسان كما تتدعي و إنما تعتقد أن الصحراء غنيمة و بالتالي تبتغي نصيبها منها ، وقد صدق من قال : آتق شر من أحسنت إليه ، فالمغرب وقف الى جانب الجزائر في الأوقات الصعاب ، فمد المقاومين بالسلاح الذي به تلقى المستعمر الهزيمة ، و لم يقبل ترسيم الحدود بين الإخوة من قبل المستعمر ، لكن ما أن غادر المستعمر الجزائر حتى تنكرت لجميل المغرب و طعنته من الخلف ، و رفضت ترسيم الحدود ، بحيث أن خريطة الجزائر أضحت على شاكلة إبريق خرطومه في خاصرة المغرب ، يتوق لنسمات المحيط الأطلسي ، و على الجهات المسؤولة توخي كل الحذر ، و تشديد المراقبة على حدودنا الشرقية ، فقد أضحت حدودا غير آمنة ، فهناك الأخطر ممايمكن أن يعبر حدودنا ، و ليس فقط الكاشير المملح بملح الموتى ...