مصريون يتأسفون لحال بلدهم و يباركون للمغرب على نيل ثقة الشركات العملاقة في صناعة السيارت
أخبارنا المغربية
من المتوقع أن يحقق المغرب في غضون الشهور القادمة طرفة صناعية في قطاع السيارات بعدما أصبح شبه مؤكد إقامة مصانع لبيجو وفولس فاجن وتويوتا، وذلك إلى جانب شركتي "لينامار" و "دلفي" المتخصصتين في صناعة أجزاء السيارات، ليتحول إلى قطب عالمي ضخم في هذا القطاع.
و تعد صناعة السيارات بالمغرب حديثة لا تزيد مدة دخولها إليه على 10 سنوات، مقارنة بعدة دول عربية و افريقية سبقته في ذلك، لكنها لم تحقق ما حققه المغرب في تلك المدة و ما سيحققه مستقبلا، فمثلا فمصر هي صاحبة خبرة تزيد عن النصف قرن، لكن حالها يتدهور مؤخرا مع توالي غلق مصانع السيارات بها.
وعقد الناشط السياسي ممدوح حمزة، مقارنة بين الرباط والقاهرة في مجال السيارات، من خلال عدة تغريدات له على مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدًا الحال الذي وصل إليه القطاع في مصر، ومشيدًا في المقابل بما حققه المغرب.
وقال حمزة "بدأت مصر تجميع وتصنيع جزئي منذ 1960م، والآن عدد السيارات بعد غلق مصانع لا يزيد عن 70 ألف سيارة خاصة بدون تصدير، لماذا اسأل المشرعين؟.
وتابع نفس المتحدث: "وفي المقابل بدأت المغرب من حوالي 10 سنوات وتنتج الآن 500 ألف سياره رينو معظمها للتصدير، ويجري في شوارع مصر سيارات رينو صناعة وعمالة مغرببه”، مضيفًا: “قمة الفشل المصري المستمر ومبروك للمغرب علي النجاح المبهر، المغرب يأتي بعملة صعبة عن طريق صناعه السيارات بينما في مصر السيارات تستنزف العملة".
و وجّه التحية لملك محمد السادس بالقول “ألفي سلام وتحيه لجلالة ملك المغرب الذي أنصف شعبه بحوالي 25 ألف وظيفة".
وعن الوضع في مصر قال: "وسيستمر الوضع في مصر طالما كل الأعمال متعسكره واستخدام أهل الثقه الذين غالبًا لا يعلمون بل يدمرون وهم لا يدرون وفاكرين إنهم في قمه الأداء" .

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ومن شر حاسد ادا حسد
Samir
تصحيح
تجميع السيارات بالمغرب بدأ مع الشركة المغربية لصناعة السيارات (صوماكا) منذ 1959. و هي قاطرة و أساس هذه الصناعة ببلادنا. وجب التنويه و شكرا.
أبا كبور
عندما كنت صغيرا سمعت بشركة صوماكا وبلمارة كان خدام فيها عبد الرؤوف.وكما سمعت رونو ماروك.هل هاتين الشركتين لم تكن تختص في تركيب السيارات.
عبذالله
تعاون مصر و المغرب
في السبعينات كانت مصر تركب سيارة نصر و هي ماركة فيات الإيطالية . المطلوب هو تعاون وثيق بين مصر و المغرب في جميع المجالات بمباحثات سريعة و هادفة تحدد نقاط القوة و الضعف الإقتصاديين عند الطرفين و لا بأس أن يتدخل فيها المال السعودي. اعتقد إن أمكن ذلك ستكون نواة لسوق عربية بإستثناء النظامين السوري و العراقي ثم بعدها لسوق إسلامية .