العماري يطلق تخصصات جديدة بمعاهد التكوين تستجيب لمتطلبات الشركات الصينية
أخبارنا المغربية
بدأ إلياس العماري، رئيس جهة طنجة تطوان الحسمية، الاستعداد لاستقبال المشاريع الصينية، بإطلاق تخصصات في المعاهد والجامعات ومراكز التكوين المهني تستجيب لمتطلبات الشركات المعنية، وذلك لتنجب سيناريو مواجهة أي خصاص في الكفاءات.
وكشفت مصادر من الجهة الشمالية أن العماري فرض على الشركات المستثمرة المشاركة في تأهيل اليد العاملة المغربية قبل البدء في عمليات التصنيع، وفق ما جاء في يومية الصباح.
و يتعلق الأمر بأكبر اتفاقية من حيث حجم الاستثمار، حيث سيخصص لها غلاف مالي قدره 10 ملايير دولار لتستوعب 300 ألف عامل للمساهمة في تخفيف البطالة وتشجيع الاستثمار وخلق فرص اقتصادية صناعية تنموية للجهة على وجه الخصوص والمغرب بشكل عام.

التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عادل
إن لم تستحي باصنع ما شئت
لا يرتاح البعض إلا أن يكون عبدا و بوقا لسيده البارون تأليها و تمجيدا
امين
تبارك الله على السيد اليأس. الله يحفظك من العديان ديال لامبا. الي خالتو في العرس مايبات بلا عشا. شكرا pjd اطربتنا بالخطب والنكت، اصلحت المقاصة والتقاعد و منعت الوظيفة ووفرت السيولة وحان الوقت لتسلم المفاتيح. اتمنى ان تكون الخمس سنوات المقبل مرحلة التشغيل والنماء لأن 30% من المغاربة يعانون الاكتآب.
ناظم حكمت
كالمستجير من الرمضاء بالنار
العماري يفرض على الشركات الصينية المستثمرة وهل يملك مثله أن يملي شروطه على الشركات العابرة للقارات إنه إذن لقوي غير أني لا أرى إلا ضجيجا يريد أن يمكن لجماعة البام من وضع اليد على ثروات المغاربة ،إن كنتم تعيبون اليوم على بنكيران أنه أصلح صندوق الموازنة والتقاعد فلن تستطيعوا رميه بسرقة ثروات البلاد أو السطو على أراضي الدولة وحسبه وحزبه أنهم عبروا تجربتهم بأيادي نظيفة بل الأدهى أن المعارضة بكل أطيافها هي المتهمة بالاختلاسات وبالكسب غير المشروع وفضيحة خدام الدولة شاهدة على ذلك . العماري لم يقدم إلا مشروعين أعلن عنهما في أجندته السياسية الأولي الترخيص لبيع واستعمال القنب الهندي بحثا عن شعب مسطول يسهل توجيهه والسيطرة عليه والثانية مشروع يتصل بشروط المصاحبة كيف تصاحب فتاة العماري هنا في البرنامج الذي يتأهب لطرحه في الأسواق لتمكين الشباب من الحصول على فتاة للمصاحبة بدون عناء أتساءل إن كان كلامه المذاع في الموضوع يتناسب وحمية الرجل الريفي على الأقل كما شهدناها وشهدنا عليها من آبائنا وأجدادنا والتي لم يبق منها العماري شيئا. فهل يرضي أهلنا في الريف هذا الخطاب ؟لا أظن ذلك بل ما أعتقده أن المغاربة أذكى من يسلسوا قيادهم لطغمة تتربص بخيرات البلاد الدوائر وتضمر للمغاربة مالا تظهر ولو أن المغاربة صدقوا خطابات الترويجية المغرضة التي جندت لها أقلام مأجورة ترتزق بالكتابة وتنادي حي على الخراب . حزب عبارة عن كتيبة تشكلت من الفئات الميسورة أصحاب رؤوس أموال أغلبها من تجارة غير مشروعة أو من رشاوى تقدم للدفع بالحزب للوقوف في وجه إصلاحات يعرف كل المغاربة ضرورتها وإن كنا لا نتفق معها لأن بناء مغرب قادر على المنافسة يحتاج لإصلاحات هيكلية يدعي العماري أنه وحزبه قادرين على إيقافها والتراجع عنها وإني لأسائل ذوي العقول الرشيدة أن لا تصدق ترهات خطاب الانتخابات لأن المشاريع هم من ساهم بتمريرها في البرلمان بعدم التصويت أو الغياب بتواطئ مخز يريدون التملص منه وادعاء أنهم لم يساهموا بأي حال في تمرير المشروع . صحيح أنني غير راض عن هذه الإصلاحات التي حملت طبقة واحدة عبء الإصلاح وأعرف أن السبب كان هو ضعف القوة الاقتراحية لدى هذه الحكومة وشركائها وغياب القدرة على ابتكار الحلول الاقتصادية القمينة بإنشاء الثروة دون المس بمكتسبات الطبقة العاملة صحيح أن بنكيران كان يغلب تدقيق الحسابات على رفع المعاناة فجاءت الحكومة ذات طابع تقنوقراطي لم يكن البعد الاجتماعي حاضرا بقوة في قوانينه المالية وتبعا لذلك يمكن أن نصوت على حزب غير هذا العدالة والتنمية ولكن لا يجب أن يكون البديل هو الأصالة لكي لا نكون كالمستجير من الرمضاء بالنار هناك أحزاب غير مصنوعة تحت الطلبة اختارت أن تشارك في اللعبة الانتخابية صحيح أنها لا تملك شعبية ولربما كان تصويتنا خارج قطبية العدالة والبام حلا مناسبا لمعاقبة الأول على سياسته والوقوف أمام الخطر الداهم للحزب الثاني البام هناك دوما حل ثالث فالثالث ليس مرفوعا بل موضوعا وموضوع يحتاج لأن نفكر فيه للخروج من فكي الكماشة .