سيشهد الاتحاد العام لمقاولات المغرب في السادس عشر من ماي الجاري انتخاب رئاسته الجديدة. التي ستتوج سيدة الأعمال مريم بنصالح شقرون على رأس هذه المنظمة. وتعتبر المرشحة نوعية، وثراء مسارها المقاولاتي والشخصي. سيجعل رئاستها للاتحاد غير شكلية أو عابرة. وإنما من المرجح أن تكتسب المرحلة المقبلة بصمتها. ويكون الاتحاد تحت الأضواء.
وستتبوأ بنصالح مسؤولية الرئاسة كأول امرأة في هذا المنصب منذ 57 سنة. وبعد أن صارت قوانين الاتحاد وأنظمته الداخلية تحفز على تقوية حضور المرأة المقاولة بداخله وفي أجهزته المسيرة. وبذلك فإن الرئيسة المقبلة مدعوة إلى تعزيز هذه الدينامية وتطويرها. وجعل الاتحاد ينخرط في برامج ومنظومات تشجيع التمكين الاقتصادي للمرأة المغربية. وأيضا المساهمة مع فرقاء آخرين في إنجاح مسلسلات الرفع من حقوق النساء في بلادنا. وتكريس المساواة ومقاربة النوع في مختلف المجالات.
ووصول امرأة اليوم لرئاسة اتحاد المقاولات يأتي إذن ضمن سياق سياسي ومؤسساتي جديد في المغرب. كما أن في البلاد اليوم حكومة جديدة أفرزها السياق ذاته. ومن دون شك. سيكون لذلك تأثير في دفع العلاقة بين الطرفين نحو تفاهمات مشتركة من شأنها إنجاح مسلسلات الإصلاح في الميادين الاقتصادية والاجتماعية والتنموية. وجعل البلاد تكسب ربيعها الديمقراطي المتميز.

العربي
المرأة مكانها في البيت لتربية الأطفال والطبيخ والغسل