إيداع رضا الهجهوج سجن عكاشة.. والمحامي أزياش يكشف تفاصيل ما بعد قرار النيابة العامة

بتعليمات من الوالي آيت الطالب.. الشروع في هدم البنايات المهجورة بمدارة الأطلس بفاس

وجدة تتزين بالقفطان المغربي الحر وتحتفي بتتويج ملكة جمال الشرق في أجواء من الأناقة والإبداع

الاتحاد الاشتراكي بطنجة يحتفي بوفد شبيبة الوردة العائد من مؤتمر دولي بتركيا

المحامي شتاتو يعدد الأحكام الصادرة في حق مولينكس وأم بنشقرون ويشيد بصرامة القضاء في التعامل معهما

الطلبة وخريجو المعهد العالي للتمريض يحتجون ويطالبون بتحسين الأوضاع المادية وظروف العمل بوجدة

وزير المالية يعلن رسمياً عن موعد إطلاق "البنوك الإسلامية" بالمغرب

وزير المالية يعلن رسمياً عن موعد إطلاق "البنوك الإسلامية" بالمغرب
وزير المالية يعلن رسمياً عن موعد إطلاق "البنوك الإسلامية" بالمغرب

أخبارنا المغربية ــ و م ع

 أعلن وزير الاقتصاد والمالية السيد محمد بوسعيد، اليوم الخميس بالرباط، أن المغرب يستعد لإصدار صكوك قبل منتصف السنة المقبلة، في إطار الانطلاق القريب للبنوك التشاركية في المملكة.

وأوضح السيد بوسعيد، في افتتاح الملتقى الثاني حول الاقتصاد والمالية الإسلاميين المنظم حول موضوع "تطور التمويل على المدى البعيد وأسواق الرساميل الإسلامية"، أنه "يرتقب أن تساهم هذه الأدوات المالية الجديدة في تطوير البنك التشاركي، بتمكينه، وفق الحاجيات، إما من وضع سيولاته أو تعبئة موارد لتمويل نشاطه".

وأضاف الوزير أن هذه الأدوات تقدم أيضا حلولا بديلة لتمويل المشاريع، سواء تلك التي تحملها الدولة أو القطاع الخاص عبر إصدار سندات تشاركية باستعمال التوريق، مذكرا بإدراج إمكانية إصدار شهادات صكوك من خلال صناديق التوريق منذ 2013.

واشار السيد بوسعيد إلى أن السلطات العمومية انكبت على ملاءمة التشريع المنظم لباقي هيئات التوظيف الجماعي لتمكينها من إصدار صكوك.

وهكذا تمت في 2015 إعادة النظر في القانون المنظم لهيئات التوظيف الجماعي للرأسمال الذي يحكم نشاط صناديق الاستثمار، حسب الوزير الذي ذكر بإرساء هيئات للتوظيف الجماعي العقاري في غشت 2016.

وقال الوزير إنه "من أجل الأجرأة العملية لأولى الإصدارات التشاركية في سوق الرساميل ومواكبة تطور المالية التشاركية، ينكب القطاع منذ عدة أشهر، من جهة، على إعداد الإطار التنظيمي اللازم لإصدار الصكوك في السوق المالية المغربية، ومن جهة أخرى، على هيكلة أول إصدار سيادي للصكوك سيكون بمثابة مرجع بالنسبة لمجمل المتعاملين في الساحة المالية ".

وتجاوز إجمالي الأصول المالية المتعلقة بالمالية التشاركية تريليوني دولار في 2015.

وعلى مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وخاصة بلدان شمال إفريقيا، تعد هذه السوق صاعدة بحصة تقدر ب1 في المئة فقط من الأصول التشاركية البنكية على الصعيد العالمي.

ويتوخى هذا الملتقى الثاني، الذي ينظمه البنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية ومجموعة "غايدنس فاينانشل"، توفير أرضية للقاء بين اصحاب القرار، والعالم الأكاديمي، والأطراف المعنية والفاعلين في مجال التنمية، قصد مناقشة الافكار المبتكرة المتعلقة بالاقتصاد والمالية التشاركية.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة