"التيجيني" يفجر فضيحة مدوية بعد مقارنته للضرائب والرسوم المفروضة على استيراد "اللوبيا" والطائرات الخاصة
أخبارنا المغربية: سناء الوردي
فضيحة بكل المقاييس تلك التي كشف عنها الصحافي المعروف "محمد التيجيني" بخصوص الإهداءات الضريبية التي تغدقها الحكومة على كبار الأغنياء والتي تقوم بتعويضها من جيوب أفقر الفقراء بالمغرب.
التيجيني قال عبر موقع "أش كاين"، أن الرسوم الجمركية المفروضة على اللوبيا والعدس المستوردين محددة في حوالي 40 في المائة، وإذا أضفنا عليها الضريبة على القيمة المضافة وبعض الضرائب الأخرى يصل المجموع إلى ما يقارب 68 في المائة، أي أن الكيلو الواحد إذا كان سيباع للمستهلك بـ 10 دراهم، سيصبح ثمنه بسبب هذه "المكوس" حوالي 17 درهما.
الطامة الكبرى هي إذا قارنا هذه الرسوم بما يتم فرضه على الطائرات الخاصة الفخمة المستوردة، فقد أكد التيجيني أن الضرائب المفروضة عليها عند الاستيراد لا تتجاوز 2.5 في المائة، رغم أنها موجهة لفئة فاحشة الثراء.
هذا واستنكر المتحدث غياب العدالة الاجتماعية في المقاربة التي تنهجها الحكومة، حيث اعتبرها اختارت رفع الضرائب على المواد البسيطة التي يستهلكها بكثرة الفقراء للاستفادة من أكبر قدر من العائدات الضريبية، بينما لم تتجرأ على تطبيق نفس السياسة مع كبار رجال الأعمال والأغنياء.

التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
OTHMAN
pas de honte
boussaid de RnI MINISTRE DES IMPOTS RNI AGHARASS AGHARASS ILS N ONT PAS HONTE
ابو عمر
من المقاطعة الى الهجرة
نعم يحق لهذا الشعب مقاطعة كل شيء، مقاطعة شركات انتاج المواد الاستهلاكية، مقاطعة القنوات التلفزية، مقاطعة المهرجانات، ثم الهجرة من هذا البلد و تركه للاعنياء، فلا مكان فيه للفقير.
محمد نجيب ناجي
مجرد رأي
الشعب الذي أوصل الكلاب الملتحية للسلطة يستحق ما يحدث له.
مهاجر x
من زمان
السياسة المتبعة من المركزية الغني ميك عليه الفقير تطحن امو هذه هي القاعدة المتبعة بدون لف و دوران، سياسة القانع ما يفوت خوه
امل
المنكر
والله العظيم شداتني سخانة من هول ما قرات
محمد العربي الادريسي
صوموا تصحوا
قال الرسول ص "صوموا تصحوا" لا تستهلكوا لا لوبيا ولا عدس كولوا خبز البلاد وشريوه من عند الفلاح الصغير والزيت البلدية زيتون وقاطعوا كل المواد المستوردة لانها كلها تأتي من فرنسا، شربوا ماء العيون والابار وماتنتجه ايديكم من خضر وفواكه.
rahsami40
لاحياة لمن تنادي
حب الوطن من الايمان. ترى من يفعل المستحيل للوصول الى مناصب المسؤولية ينطبق عليه ذلك؟