انفراد : " أخبارنا " تحمل أخبارا سارة بخصوص التنقيب عن الغاز و البترول بمنطقة مشرع بلقصيري (الفيديو)
أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
بمنطقة بالقصيري ضواحي إقليم سيدي قاسم، و على امتداد 1400 كلم مربعة، تواصل شركة " CGG " الدولية و التي يوجد مقرها الرئيسي بفرنسا - تواصل - دراساتها منذ بداية أبريل الماضي، من أجل البحث و التنقيب عن الغاز و البترول و أيضا المياه الجوفية، و لعل الزيارة الميدانية التي قام بها موقع " أخبارنا " صبيحة اليوم السبت لعين المكان، حملت أخبارا سارة للمغاربة، بعد أن أكد مسؤلو الشركة أن الأمور تسير بشكل ممتاز، في أفق الوصول إلى الأهداف المرجوة مع متم شهر غشت المقبل، و المتمثلة في جعل المنطقة قبلة صناعية متميزة.

وقد خلق هذا المشروع الكبير، الذي رصدت له الملايين من الدولارات، دينامية خاصة بالمنطقة، بعد أن أتاح لأزيد من 250 شابا الحصول على فرصة شغل في عدد من التخصصات المرتبطة بهذا المجال، حيث خصصت لأبناء المنطقة حيزا كبيرا من هذه الوظائف، علاوة على الرواج الكبير الذي أنعش الاقتصاد المحلي بفعل تواجد هذه الشركة.

ولأن هذا المشروع الضخم يتطلب حركية خاصة، فقد اعتمدت الشركة على أسطول سيارات كبير، قدر بحسب مسؤولي الشركة بحوالي 60 سيارة، علاوة على شاحنات مزودة بعدات البحث و التنقيب، وفق آخر ما جادت به التكنولوجيا الحديثة، حيث تم إخضاع السائقين لتكوينات خاصة وصارمة، لتفادي وقوع حوادث سير بالنظر إلى الطابع الفلاحي الذي تتسم به المنطقة، حيث تخضع العربات لمراقبة يومية عبر تقنية الـ " GPS "، علاوة على التحسيس المستمر للساكنة، لبعض المخاطر المرتبطة بعملية البحث و التنقيب، وارتباطها بالآليات المستعملة في هذا الإطار، مع إلتزام الشركة بتعويض ملاكي الأراضي التي تتم فيها عملية الحفر.

وقد وقف موقع " أخبارنا " هذا اليوم، على مبادرة متميزة أقدمت عليها إدارة الشركة، في إطار التشجيع على التمدرس، و ضمان جو دراسي ملائم، حيث قامت بتوزيع عدد من الهدايا و الكتب و الألعاب على تلاميذ بعض المؤسسات العمومية التابعة لتراب المنطقة، بالإضافة إلى تزويدها بكميات مهمة من الصباغة لتزيين جدرانها و جنباتها .. ( الفيديو ):

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
و ماذا ربح المغاربة اصلا من خيرات الفوسفاط لكي يهلل للغاز و غيره الحاصول تقولبنا مزيان ف هاذ البلاد
شفارة
رد
المغاربة لا يفرحون باكتشاف الغاز والنفط لأنهم لا يستفيدون من مداخيله وسوف يستفيد منه أشخاص لا تهمهم إلا مصلحتهم. أين عائدات الفوسفات التي لا يراها المغاربة بل تضخ في أرصدة أشخاص والمغاربة طبعا يعرفونهم