العلمي: 82 مليون كمامة تم إنتاجها وبيعها في المغرب ولم نُصدّر أي قطعة للخارج (فيديو)

العلمي: 82 مليون كمامة تم إنتاجها وبيعها في المغرب ولم نُصدّر أي قطعة للخارج (فيديو)

أخبارنا المغربية ـ هدى جميعي

قال مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، أن عدد الكمامات (من فئة 80 سنتيم) التي تم تصنعيها وبيعها بالمغرب، وصل إلى 81.9 مليون كمامة، خُصصت جلها للاستهلاك المحلي، ولم يتم تصدير أي قطعة منها للخارج.

وأضاف العلمي في تصريح لقناة "دوزيم"، أن المغرب أصبح يصنع 6.8 مليون كمامة يوميا من طرف 17 مصنعا، مشيرا إلى أنه كلما خرج للشارع يجد أن جميع المواطنين يرتدون الكمامات، رغم ما يصله بخصوص الصعوبات التي يواجهونها في اقتنائها من الصيدليات والمحلات التجارية.

وبخصوص جودة الكمامات، أشار الوزير إلى الشروع في صناعة كمامات من الثوب قابلة للغسل ولإعادة الاستعمال طيلة أسبوع، حيث يتم تصنيع 300 ألف كمامة من هذا النوع يوميا، وذلك في أفق الوصول إلى تصنيع مليون كمامة مستقبلا، حسب كلام الوزير.

 


التعليقات

13

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Yoyo

اين هي

تعليق 1

اين هي هذه الكمامات،جل المغاربة في الحجر،كم عدد الاشخاص الذين يغاذرون مقرات سكناهم من اجل العمل او التبضع،علما بان رجال الصحة يجدونها بمقرات عملهم،هذا اليوم بحثت عنها بمرجان والمحلات التجارية المجاورة للحي الذي اقطنه وكذلك الصيدليات فلا وجود لها بالمرة فاين هو هذا العدد الهائل؟ في الاخير وجدت كمامات لدى صيدلية ولكن بثمن 9 دراهم للواحدة ولست مختصا لاجزم هل هي التي حدد ثمنها في 80سنتيما ام اخرى بجودة عالية واضطررت لشرائها حتى لا اضبط بدونها واعتبر مذنبا،الاحرى التفكير في الية عملية لتوزيعها ربما عن طريق المقاطعات الادارية مثلا

-1

سعيد

تعليق 2

لا أفهم كلام السيد الوزير. اللغة العربية واضحة، ولا تحتمل تفسيرات. يقول السيد الوزير : " أن عدد الكمامات (من فئة 80 سنتيم) التي تم تصنعيها وبيعها بالمغرب، وصل إلى 81.9 مليون كمامة، خُصصت جلها للاستهلاك المحلي، ولم يتم تصدير أي قطعة منها للخارج." قال خصصت جلها أي أغلبها، للاستهلاك المحلي، وليس كلها...فأين الباقي إذا لم يكن قد تم تصديره؟ ثم ماذا عن ملايين الكمامات التي قال سعادة الوزير قبل أيام إنها اختفت..هل تم العثور عليها؟ وماذا عن الأشخاص الذين لا يجدون الكمامات؟

-1

ياسين

الكمامات المختفية تستدعي فتج التحقيق

تعليق 3

يجب فتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين عن اختفاء الكمامات إذا كانت أرقام إنتاجها اليومي التي أعلن عنها السيد الوزير صحيحة، لأنه كيف يعقل معاقبة من لا يرتديها في ظل فقدانها؟ ثم إن الوزير تكلم على أنه يشلهد الناس ترتديها مع العلم أن من تحصل على واحدة بطريقة أو بأخرى فهو لا يغريها وهذا أمر خطير على صحة صاحبها والمخالطين، ثم آخرين تدبرو أمر كمامات مخيطة بوسائلهم الخاصة ومواد غبر مطابقة للمواصفات الوقائية.

-1

Sione belouchi

تعليق 4

Wach ila saddertihoum ghadi ycheddouhom mn 3andkoum?wach kathdar bessah

-2

Sione belouchi

تعليق 5

Wach ila saddertihoum ghadi ycheddouhom mn 3andkoum?wach kathdar bessah

عتمان

تعليق 6

مع الاسف لا نجد الكمامات بتاتا في مدينة سلا والعاصمة الرباط وقد اخربني صديق لي يعيش في تمارة انه اخدها من احدي الصيدليات ولكن لكن تم لكن صندوقة واحده تحتوي على 10 كمامه فقط علما ان كل كمامه يرميها بعد الاستعمال. بالله عليكم ابهدا البخل والشح غي الكمامات من لدن الصيادلة سيتم القضاء او الحد من كورونا انه العجب. 15،مليون كمامة

Mohamef

Lmasque

تعليق 7

Je jure j' ai cherche partout mais sans résultat

Mamadou

لاحولاة ولا قوة إلى بالله

تعليق 8

يا للأسف الشديد لا يوجد في هدا البلد الحبيب سوى الزبونية والمحسوبية وزيدددددد....

حسن

تعليق 9

ة أخرى انا دابا والله ملقيتها والله معندي اجي نتا شريها لينا من حانوت لي داوي عليه

تعليق 10

سنطلب من برنامج مختفون الدخول على الخط للبحث عن الكمامات وندعو سي عمورة كذلك ليذيع برنامجا خاصا عن الكمامات الضأئعة

Khalil

تعليق 11

وا هدي هي الجبهة والا فلا. هدي ١٠ ايام وانا كنسول جميع الصيدليات فالرباط و لا توجد كمامات حتى فالحلم. أكثر من هذا صيدلية اللي كانت فيها الديمومة جاوها ٤ (اربعة) باكيات ديال ١٠ كمامات ف ٢٤ ساعة. و الله ألسي العلمي حتى تنزل شوي على رجليك للشوارع و تشوف فينا هي هاد عشرات الملايين.

تعليق 12

On ne les trouve pas à Martil.prière de nous les fournir

مجيد

الكمامة

تعليق 13

أين يقع دكان حفيظ العلمي لأشتري منه كمامة واحدة فقط لأنه يتوفر على أكثر من 80 مليون كمامة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.