الرئيسية | اقتصاد | بعد رفضها لمقترح إلغاء عيد الأضحى...هل تمنح الحكومة منحة مالية استثنائية للأسر الفقيرة والمتضررة من "كورونا"؟

بعد رفضها لمقترح إلغاء عيد الأضحى...هل تمنح الحكومة منحة مالية استثنائية للأسر الفقيرة والمتضررة من "كورونا"؟

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
بعد رفضها لمقترح إلغاء عيد الأضحى...هل تمنح الحكومة منحة مالية استثنائية للأسر الفقيرة والمتضررة من "كورونا"؟
 

بقلم: إسماعيل الحلوتي

من دون شك ستظل شعوب العالمين العربي والإسلامي ومن ضمنها الشعب المغربي، تذكر جيدا على مدى سنوات وعقود ما لم يظهر وباء أفظع وأخطر من فيروس كورونا المستجد أو "كوفيد -19"، الذي اجتاح بلدان العالم منذ مطلع سنة 2020 وحصد آلاف الأرواح في كل بقاع الأرض، أن شهر رمضان للعام الهجري 1441 وعيد الفطر مرا في ظروف استثنائية كئيبة في ظل حالة الطوارئ الصحية، حيث أجبر المغاربة على البقاء في بيوتهم وأداء صلواتهم داخلها بما فيها التراويح وصلاة العيد، دون أن يكون مسموحا لهم بالتزاور وتبادل التهاني إلا عبر الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي، تفاديا لتفشي العدوى في المجتمع.

وفي الوقت الذي كان المغاربة يترقبون رفع الحجر الصحي الذي طال أمده لحوالي ثلاثة أشهر، خاصة بالنسبة للأسر الفقيرة والمعوزة التي تعاني من ضيق السكن وشظف العيش، دون أن يكون دعم صندوق "كورونا" كافيا لسد حاجياتها وتسديد واجبات الإيجار وفاتورتي الماء والكهرباء، خرج عليهم وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عزيز أخنوش رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة بمجلس المستشارين يوم الثلاثاء 26 ماي 2020، يبشر باستعدادات وزارته لاستقبال عيد الأضحى، الذي لم تعد تفصلنا عن موعده سوى أسابيع معدودة، مشددا على أنه بالرغم من أزمة كورونا وحالة الجفاف وتداعياتهما على القطاع الفلاحي، فإن المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية، حريص على الاضطلاع بدوره الفعال في المراقبة الصارمة، إذ تمكن إلى حدود اليوم من تلقيح وترقيم حوالي مليونين ونصف من الأغنام.

بيد أن ما غاب عن ذهن سياته أو تعمد تغافله لسبب في نفسه هو أن أهمية عيد الأضحى لدى المغاربة غيرها في عيد الفطر، ليس فقط لرمزيته الدينية، أو لكونه عيدا لوجستيكيا بامتياز، أو لما يلزم من أعداد كافية في رؤوس الأغنام وفتح أكبر عدد من الأسواق وحسن تنظيمها للتخفيف من الضغط والحيلولة دون تفشي عدوى "كوفيد -19"، وإنما في ما يتطلب من إمكانات مادية أمام ضعف القدرة الشرائية لملايين الأسر المغربية الفقيرة وذات الدخل المحدود، خاصة بالنسبة لمن فقدوا موارد رزقهم في القطاع غير المهيكل والمقبلين على فقدان مناصب عملهم بعد نهاية حالة الطوارئ الصحية، وعودة المقاولات والشركات والمصانع إلى الاشتغال بشروط جديدة ووفق قواعد النظافة والسلامة والتباعد الاجتماعي..

وتكمن أهمية عيد الأضحى في كونه سنة مؤكدة، يأتي غداة الوقوف بعرفة الذي يصادف اليوم العاشر من ذي الحجة، ويؤرخ لذكرى نبي الله سيدنا ابراهيم عليه السلام الذي كان يهم بذبح ابنه سيدنا اسماعيل امتثالا للأمر الرباني الذي جاء في شكل رؤيا أثناء منامه، لولا أن عناية الله شاءت افتداءه بكبش عظيم. مما جعل المسلمين شديدي الحرص على إحياء هذه المناسبة بذبح خروف أو عجل أو بقرة، وتوزيع أثريائهم الأضاحي على الفقراء والمعوزين واليتامى وغيرهم، وتمتد فترة تخليدها إلى أربعة أيام بخلاف عيد الفطر، الذي لا تتجاوز مدته يوما واحدا فقط.

وإذا كان الفلاحون متخوفين من أن يطول عمر الأزمة وتستمر أحوالهم على ما هي عليه من تأزم في ظل حالتي الجفاف والطوارئ الصحية، وما ترتب عنهما من إنهاك رهيب لقدرتهم الشرائية، وخاصة منهم الفلاحون الصغار الذين حتى وأنهم لا ينكرون ما تبذله السلطات من جهود لتيسير وصول العلف إليهم، يؤكدون على تضررهم الكبير من قرار وزارة الداخلية بتجميد أنشطة الأسواق في إطار

الإجراءات الاحترازية والوقائية، وهي التي كانت تسمح لهم ببيع بعض المواشي لمواجهة مصاريف الأعلاف، والمحافظة على الصحة الغذائية للماشية.

فإن ملايين الأسر المغربية أو على الأقل تلك الخمسة ملايين التي أقرت السلطات باستفادتها من الدعم المالي المتراوح ما بين 800 و1200 درهم على مدى الشهور الثلاثة من الحجر الصحي، ستخرج لا محالة مثقلة بالديون المتراكمة عليها في هذه الظروف العصيبة، إن على مستوى واجبات الكراء وفواتير الماء والكهرباء أو على مستوى مصاريف شهر رمضان وعيد الفطر، التي تتجاوز بكثير قيمة الدعم الممنوح لها. ولن يكون بمقدورها فيما تبقى من أيام على حلول العيد توفير حتى ما يكفي لتغطية أبسط مستلزمات العيد من زيت ودقيق وتوابل وفحم... ونحن نعلم أنه لضمان ثمن الخروف قبل أزمة كورونا، كان بعضها يعتمد على أعطيات المحسنين والجمعيات، فيما يضطر البعض الآخر من ذوي الدخل المحدود إلى بيع تجهيزاتهم المنزلية أو الخضوع لمقصلة الأبناك ومؤسسات القروض المنتشرة عبر التراب الوطني.

إننا لا ننكر أن عيد الأضحى يشكل دعامة اقتصادية أساسية، تساهم في خلق رواج تجاري وانتعاش الاقتصاد الوطني لاسيما في ظل الأزمة الصحية التي أرخت بظلالها على جميع القطاعات، إذ يتيح الاتجار في رؤوس الأغنام فرصة لتحسين دخل الفلاحين، الذين يعتمدون على تربية المواشي في تغطية باقي الأنشطة الفلاحية الأخرى. كما أننا لا ننكر أن المغرب اتخذ تدابير احترازية واستباقية ساعدته في الحد من انتشار الوباء، ونجح فيما فشلت فيه عديد البلدان المتقدمة. لكنه مازال عاجزا عن الحد من بؤر الفقر والأمية والبطالة والفساد وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، فهلا تخص لجنة اليقظة الأسر الفقيرة والمتضررة بمنحة استثنائية لعيد الأضحى، مادامت تتوفر على قاعدة المعطيات ؟

مجموع المشاهدات: 16022 |  مشاركة في:

عدد التعليقات (24 تعليق)

1 |
الدولة عطات علاش قدات ومباركة من السعادة للي ما قدش على العيد بلاش منو
مقبول مرفوض
-1
2020/06/01 - 04:12
2 | Hicham
العيد مناسبة الرواج الاقتصادي كيتحرك فيه كلشي الفلاح الكساب الشناق لفراقشية الفاخر الكروسة الديسير الملابس .......العطرية
مقبول مرفوض
1
2020/06/01 - 04:22
3 | Abo Ayoub
كومبارس.
هي من لحيتو لقم ليه.
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 05:01
4 | مغربي
ان اي قرار لالغاء عيد الاضحى سيؤثر بشكل كبير على طبقة الكسابين ومربي الماشية الذين شرعوا منذ مدة في تسمين الاكباش ومايرتبط بذلك من صواءر اقتناء الاعلاف وغلاءها في ظل ظاهرة الجفاف وشح السماء ، لذا يجب التفكير مليا في هذه الطبقة التي تنتظر بعض الرواج وتحريك عجلة الاقتصاد في العالم القروي، وبما ان الاضحية لاتعدو كونها سنة مؤكدة وليست بواجب ، فانه يجب استحضار وضعية الكساب وما ينتظره من هذه المناسبة في لم بعض جروحه
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 05:02
5 | Mostafa
وجب التفكير في الإقلاع عن هده العادة... فمن استطاع أن يؤديها فتبارك الله ومن لا يستطيع فلا حرج عليه واغلقوا عنا هدا الموضوع الدي يتكرر كل سنة من دون الدول الاسلامية
مقبول مرفوض
-2
2020/06/01 - 05:03
6 | Mostafa
وجب التفكير في الإقلاع عن هده العادة... فمن استطاع أن يؤديها فتبارك الله ومن لا يستطيع فلا حرج عليه واغلقوا عنا هدا الموضوع الدي يتكرر كل سنة من دون الدول الاسلامية
مقبول مرفوض
-1
2020/06/01 - 05:04
7 | Hassan من
مسالة عيد الاضحى من اختصاص امارة المؤمنين ليس الحق لاي احد في ذلك اخنوش اخبر بما تقوم به وزارته فقط ولم يتطرق لاي شيء ليس من اختصاصه اما ترقيم القطيع و تلقيحه هذا جاري به العمل في كل الاحوال حتى المجازر لا تقبل دخول اي بهيمة ما لم تكن مرقمة
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 05:25
8 | مغربي
ان اي قرار لالغاء عيد الاضحى سيؤثر بشكل كبير على طبقة الكسابين ومربي الماشية الذين شرعوا منذ مدة في تسمين الاكباش ومايرتبط بذلك من صواءر اقتناء الاعلاف وغلاءها في ظل ظاهرة الجفاف وشح السماء ، لذا يجب التفكير مليا في هذه الطبقة التي تنتظر بعض الرواج وتحريك عجلة الاقتصاد في العالم القروي، وبما ان الاضحية لاتعدو كونها سنة مؤكدة وليست بواجب ، فانه يجب استحضار وضعية الكساب وما ينتظره من هذه المناسبة في لم بعض جروحه
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 05:28
9 | حسن
حراس المعبد
اتمنى من امير المؤمنين والتمس ان يرى بعين الرحمة المغاربة الذين فقدوا اعمالهم مند 16مارس إلى حدود كتابة هذه السطور ودلك بالغاء دبح الاضحية لهذه السنة ومساعدة كل مربي الاغنام الدين رقموا اغنامهم وشكرا.
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 05:38
10 | عدنان
تعليق
قاعدة معطيات لم يتم توظيفها بشكل صحيح في دعم الكسابة المحتاجين في مبادرة دعم كوفيد ، لا زال بعضهم ينتظر حتى الان الشطر الاول او الثاني ، في حين يريد الذين لا علاقة لهم بالفتاوي الدينية( اليسار الماركسي اللنيني) الغاء عيد الاضحى الذي يعتبر من الناحية التجارية موسما يسد به هؤلاء الكسابة ما خلفه الحجر الصحي من ديون اعلاف ،
عندما تسند الامور الى غير اهلها فانتظر الساعة
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 06:00
11 | محمد أحمد المختار
شعيرة الأضحى المبارك
القضايا الدينية ليست من اختصاص الحكومة /بل من اختصاص إمارة المؤمنين/وهذه الشعيرة ليست فرضا على المسلمين بل هي سنة للقادر عليها؛ولكن على الموسر والمقتر من المسلمين الأخذ بالأسباب لإ قامة هذه الشعيرة فإن تيسر الأمر فالحمد لله وأن كان العكس فالحمد لله ولا حرج على العاجز على اقامتها؛ وعلى الدولة أن تحرص على توفير الأضاحي وان يكون ثمنها في المتناول كما على الأغنياء والمحسنين أن يقدموا لاخوانهم يد العون ولا حرج في ذلك لأن هذه العبادة فيها خير عميم ينفق فيها الفلاح والكساب ما لديهم من الأضاحي وتتزاور خلال هذا العيد المبارك الأهالي ويصل الناس ارحامهم وغير هذا من المنافع الظاهرة والباطنة؛أما الإصرار على البخل والاقتار فلا فائدة فيه؛الحياة تمتع بدون إسراف وانفاق بالمعروف بدون تكلف والدين يسر وليس عسر.
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 06:43
12 |
على الدول ان تتحمل ثمن الاضحيات عن الفقراء لتدخل عليهم السعادة واهم شيء في هذه المناسبة الرواج الكبير الذي يصاحبها الكسيبة موجودة فمن توفر على المال ضحى ومن ليس باستطاعته فلا حرج عليه ونتمنى من الدولة ان تزيد في مساعدتها للفقراء والمحتاجين والبحث عن الطماعين الذين يزاحمون المسكين والحكم عليهم بان يضحوا عن عائلتين عقابا لهم ومااكثرهم ولكل حدث حديث
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 06:52
13 | فاطمة
احلى رمضان واحلى عيد
العيد لم بمر علينا في اجواء كءيبة بالعكس والله العظيم رمضان والعيد لهذه السنة في الحجر الصحي كان اروع رمضان وعيد في حياتي وفي حياة الكثيرين حيث انني صليت جماعة مع زوجي واولادي الذين التزموا هذه السنة بالصلاة وما زالوا والحمد لله بل انهم ابهروني بقراءة القران واسال الله لهم القبول وقد كنت من قبل اعاني من ادمان بعضهم والسهر باللعب على الانترنيت .ثم انني في يوم العيد صليت صلاة العيد لاول مرة في حياتي وهللنا جماعة ، لم اكن اعرف ان النساء يصلونها اليس هذا من اجمل ما في الكون في هذا الحجر عرفت الكثير عن ديني كنت اجهله لولا كورونا ،كذلك هيات لاسرتي ما لذ وطاب والله بركة كانت في ذلك العيد ولبست فيه احلى. ما عندي و هنات والدتي واحبابي بالهاتف ولم يشكل لي ذلك اي مشكلة لانني سوف ازورهم في مابعد ان بقي في العمر بقية ابدا لم يكن محزن بل كان احلى رمضان واحلى عيد وعسى ان تكرهوا شيءا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا
مقبول مرفوض
-1
2020/06/01 - 06:58
14 | Moustapha dhmad
مصطفى ميمون
الحكومة هي الوحيدة لما عارفاش هو ان المغرب تعرض لسنتين متتاليتن من الجفاف قبل أن تجهز كورونا على ما تبقى من امال الفلاحين
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 07:00
15 | محمد عبد الله
باي حال عدت ياعيد؟ ان الله لا يكلف نفسا الا وسعها .اذا لم تسعف المسلم ظروف العيد لهذا العام فالاعوام القادمة بحول الله فإن مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا ورجاء لا تضخمواالامر واتركو ه بمشيئة العلي القدير
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 07:05
16 | عبدو
؟؟؟
من سيحدد لك الفقراء في هذا الوطن ، فئة عريضة مصابة بالجشع تتصيد أي فرصة لتسول الدعم إلى جانب المعوزين فعلا وليس تصنعا . كشفت جائحة كورونا هذه المظاهر غير الأخلاقية في مجتمعنا .
الخطوة التي ستقدم عليها الدولة وهي التغطية الصحية الإجبارية والانخراط في صندوق التقاعد للحرفيين والتجار وفئات أخرى بالتدرج ستحل مشكل تحديد المحتاج للمساعدة وهم فئة محدودة ويتوقف العمل ببطاقة راميد التي استفاد منها من لا يستحقها .
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 07:10
17 | وليد
عيد الاضحى
باركا من هاد الطرق ديال التسول الحج فرض ولمن استطاع اليه سبيلا فما بالك بعيد الاضحى لي غي سنة موءكدة ماعندكش ماتعيدش وراه مرفوع الم تنظروا الى حالة الفلاح والكساب لي مسكين عام هادا هو حاضي ويعلف شنو غادي يدير بيهم يشنقهم كفاكم عبث ونوضوا شوفوا حلول جذرية راسكم
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 07:44
18 | Kamal
أغلبية الفلاحين استفادوا من مبالغ كبيرة خاصة بالتأمين عن الجفاف
أغلبية الفلاحين استفادوا من مبالغ كبيرة خاصة بالتأمين عن الجفاف،لربما الفئة الكبيرة المتضرر هي التي توقف مورد رزقها و ليس لها مورد مالي.
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 07:54
19 | عبد المغيت
ترسيخ البطالة والتسول
بعد بطاقة الرميد ومحفظة المدرسة وقفة رمضان وبقعة أرضية مقابل البراكة ومنحة كورونا ،جاء الدور على العيد الكبير فعلى الاجراء والموظفين ذوي الدخل البسيط الا ان يغادروا مكاتبهم وشركات عملهم ويتسجلوا مع هذه الفئة حتى يستفيدوا من جميع هذه الامتيازات.
اخدم التاعس للناعس.
مقبول مرفوض
0
2020/06/01 - 08:06
20 | مغربي
بلاش
واش عرفت اشنهو عيد الأضحى(سنة فقط) الحمد لله للى دوزنا رمضان المبارك اللى هو فريضة على خير نص الميزانية مشا غير في المعقمات أما إلى غير في عيد الأضحى خاص دوبل.الى صاحب المقال 5 راك عارف اش تيعلف الأغلبيةللخرفان.
مقبول مرفوض
0
2020/06/02 - 12:06
21 | زهرة
نتمناو من الله اديرو لينا شي حل والله حتى وصلت فينا العضم ها3شهور ديال الكراء والماء والكهرباء ابركين غير فدار منين غنجيبو العيد حتى هو اللهم ألطف بما جارت به المقادير
مقبول مرفوض
0
2020/06/02 - 02:44
22 | عبد اللطيف
خريبكة
لابد من الغاء العيد الضحى ان 45% من الشعب الدي تضرر من هده الجاءحة وان لم اقل اكتر من دالك المساعدات في القفف كيف استمرة في النهب و السرقة اما عن التضامن و رميض حوالي 30% الى حد الان لم يستفيدو من الدعم كيف يعقل ان يشتري الاضحية و هوا ليس له مال بنسبة الكراء و المعيشة احسبوها جيدا انا لن انكلم عن الهوا و الفراغ الله يلطف بنا و ب امة محمد
مقبول مرفوض
0
2020/06/02 - 03:06
23 | حمزة
التأجيل
يجب إلغاء العيد نحن غارقين بالقروض؟؟؟
مقبول مرفوض
0
2020/06/03 - 03:34
24 | رشيد
نحن في ازمة
اكيد ان الاعياد الذينية فرحة لا تعوض على المغاربة ككل .داز رمضان الحمدلله بفضل الله و عيد الفطر ماكسيناش الدراري الحمدلله.واش ضروري تفرضو علينا عيد الاضحى والاغلبية معندهاش باش. حتى ولو لعندو يقدر .فراعيو لبزاااف للاسر لعندهم وليدات يشوفو شي كدبح و يضرب فالشوا و هما ما شرينش العيد .رعيو لاب الاسرة مسكين والحالة نفسية ديالو وهو مقادرش يشري الحولي .الرخيس فالحوالة داي 1500 درهم .اللهم ارحمنا يا رب .
مقبول مرفوض
0
2020/06/05 - 08:05
المجموع: 24 | عرض: 1 - 24

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة

الكلمات الدلالية:

لا يوجد كلمات دلالية لهذا الموضوع