رئيس جماعة تسلطانت: "العمران" ما عندهاش السوق فساكنة تاسلطانت ولا فالجماعة وسنلجأ للملك

رئيس جماعة تسلطانت: "العمران" ما عندهاش السوق فساكنة تاسلطانت ولا فالجماعة وسنلجأ للملك

أخبارنا المغربية - محمد اسليم

على هامش انعقاد الدورة العادية لأكتوبر بمجلس جماعة تسلطانت، والذي خصص لتدارس ثلاث نقاط أساسية والتصويت عليها: دراسة مقرر إحداث مكتب حفظ الصحة الجماعي والتصويت عليه، دراسة مقرر تعديل الهيكل التنظيمي للجماعة والتصويت عليه وأخيرا دراسة مقرر تعديل اتفاقية الشراكة التي تربط الجماعة بجمعية تسلطانت للتنمية والرياضة والثقافة والتصويت عليها.

الملاحظ خلال جلسة اليوم، تكرر تدخلات منتخبي الساكنة، والتي تحمل في طياتها نبرة إحتجاجية ممزوجة بغضب تجاه مؤسسة العمران، وصلت لحد المطالبة بعقد دورة استثنائية للمجلس لتدارس المشاكل التي يعانيها السكان وكذا الجماعة مع هذه المؤسسة.

عبد العزيز الدرويش رئيس جماعة تسلطانت وفي تصريح صحفي لأخبارنا المغربية، قال: "نعاني من مشاكل كبيرة مع مؤسسة العمران، في التأهيل والهيكلة ومخلفات المؤسسة بالجماعة... فعلى مستوى التأهيل مثلا ومن بين 10 دواوير شملتها الإتفاقية الموقعة أمام جلالة الملك، لم يتم الشروع لحدود الساعة إلا في تأهيل دوارين اثنين فيما الثمانية الأخرى تنتظر... علما أن الأشغال في هذا المشروع كان من المفروض أن تنتهي في 2015 فيما نحن الآن على أبواب 2021..." الدريوش أضاف: "هناك تهرب من طرف المؤسسة من إلتزاماتها رغم الإجتماعات المتكررة التي عقدت بإشراف من السيد الوالي..."

المسؤول الجماعي أشار كذلك لمشكل الواد الحار بتجزئة خلدون والشعبي، وأيضا بدوار أولاد يحيى التابع ترابيا لتمصلوحت، والذي يتسبب لمعاناة كبيرة للساكنة، جراء عدم ربط الشبكة بالرابط الرئيسي واستغلال مصرف أنجز لمياه الأمطار لذلك...

عبد العزيز الدريوش أكد لأخبارنا المغربية أن الجماعة بصدد مراسلة كل الجهات المعنية وتحميلها مسؤوليتها في هذا الباب مؤكدا أن استمرار الوضع على ما هو عليه سيدفع المجلس لمراسلة الديوان الملكي إن إقتضى الأمر ذلك....

 


أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.