مطالب باستغلال الثلوج المتساقطة بالمناطق الجبلية في السياحة عوض بلاغات الكآبة وخطاب الجنائز
أخبارنا المغربية ــ الرباط
يبدو أنه حان الوقت لتحرير المناطق الجبلية من الخطاب الجنائزي وبلاغات البؤس، حيث أشارت صحيفة "الوطن الآن" في عددها الصادر هذا الأسبوع، أن فك العزلة عن المناطق الجبلية يبدأ من الاستثمار في الإنسان والطبيعة، ونشر الطاقة الإيجابية وتحويل موسم الثلوج في بعض المناطق إلى كرنفال فني وثقافي ورياضي وسياحي، أما الخطاب الجنائزي والعدمي فهو أسهل الطرق التي تقود إلى الخراب.
وانتقد محمد الديش، رئيس الائتلاف المدني من أجل الجبل، الإجراء ات اللحظية لمواجهة قساوة المناخ في المناطق الجبلية، مطالبا بضرورة ملاءمة مشاريع البنيات التحتية مع خصوصيات هذه المناطق، معتبرا تشييد البنيات التحتية دون استحضار هذه المعايير هدرا للمال العام.
وذكر الزوبير بحوت، مهني وباحث في القطاع السياحي، أنه من بين الدروس المستخلصة من جائحة كورونا أن مجموعة من الدول أعادت التفكير في إستراتيجيتها السياحية، وهذه فرصة للمغرب الذي يدير ظهره للسياحة القروية والجبلية من أجل أن يراجع نموذجه السياحي، وتوجيه بوصلة الاستثمارات نحو المحطات السياحية الجبلية والقروية، من ضمنها بنيات تحتية وطرق ومؤسسات صحية.
كما أوضح عبد الله شفعاوي، أستاذ ومهندس مقيم بالديار الكندية، أن فصل الشتاء بكندا موسم الاحتفالات والمهرجانات ونمط عيش للاستمتاع، بالمقابل، كلما حل في المغرب موسم الأمطار والثلوج ينطلق معه خطاب جنائزي وإصدار بلاغات الفوبيا والكآبة حول الوضعية المأساوية لبعض المناطق المحاصرة، وخاصة في الجبال وما تعيشه ساكنتها من مشاكل الجوع ونقص في الحطب والكلأ، بفعل انقطاع الطرق والماء والكهرباء.
وأشار شفعاوي إلى إغفال المسؤولين المغاربة استثمار الجانب المبهج لتساقط الثلوج، والتركيز على جانبه المظلم والمأساوي.

التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مايا
مايا
جات على باباكوم غير السياحة، وحتى طواليط مايلقاوهش الدوا الناس تموت بردا وجوعا ونتوما تترونوا . لقيتوا علاش تبوردوا عطاتكوم الوقت.
محمد
محمد
يمكن استعمالها في تبريد ...................للقاح
حمودة
ضرب عصفورين بحجر واحد ولا تعطيني السمك
علمني كيف اصطاد السمك الثقافة الإيجابية تؤدي من جهة إلى تقوية البنية التحتية و النهوض بالساكنة و لا يبقى فك العزلة هدفا ولكن غاية
الداه
الداه
فكرة ممتازة جدا. مع الاسف العديد من سكان المدن يعتقدون أن سكان الجبال يحتاجون لمن يبكي على حالهم بينما هم محتاجون فقط لمداخيل تكون نتيجة أعمالهم واجتهاداتهم كما أنهم محتاجين الى خدمات صحية لائقة على الخصوص .ولايرضون اصلا بالمساعدات التي تتكرر في كل فصل شتاء .وتبقى السياحة افضل نشاط مدر للدخل .اما باقي مناحي الحياة فهم اسعد الناس على هذه الارض . وجاحد من ينفي المجهودات الكبيرة التي تمت على مستوى التغطية بالماء الشروب والكهرباء والتعليم . حيث ان التجهيزات الحالية ي القرى كفيلة بتنمية سياحة بيئية مفيدة للجميع