الرئيسية | اقتصاد | خبير اقتصادي يَكشف لـ"أخبارنا" عن الطريقة التي سيوفر بها "أخنوش" الموارد المالية اللازمة لتحقيق وعوده الانتخابية

خبير اقتصادي يَكشف لـ"أخبارنا" عن الطريقة التي سيوفر بها "أخنوش" الموارد المالية اللازمة لتحقيق وعوده الانتخابية

بواسطة
حجم الخط: Decrease font Enlarge font
خبير اقتصادي يَكشف لـ"أخبارنا" عن الطريقة التي سيوفر بها "أخنوش" الموارد المالية اللازمة لتحقيق وعوده الانتخابية
 

أخبارنا المغربية- ياسين أوشن

ما تزال الوعود التي قدمها حزب التجمع الوطني للأحرار برئاسة عزيز أخنوش، لاستمالة أصوات المواطنين في انتخابات 8 شتنبر الحالي، التي ظفر فيها بالمرتبة الأولى، حاصلا بذلك على 102 مقاعد،  (ما تزال) تفرز مزيدا من التفاعلات، لاسيما وأن الحزب رفع سقف الوعود عاليا، وعقد عليها المغاربة آملا كبيرة بغية تحسين الأوضاع الاجتماعية والمعيشية للمغاربة.

وعلى هذا الأساس، يرى المهدي الفقير، الخبير الاقتصادي والمالي، أن ما فهمه من الوعود الانتخابية لأخنوش جاءت بعد مشاورات قام بها فريق متخصص ومتمرس، "دون أن أستطيع الجزم في نوعية المعطيات التي اعتمدها".

وزاد الفقير، في تصريح خصّ به موقع "أخبارنا"، أنه "إذا كان الأمر يتعلق برفع الموارد المالية، فهذا يعني أنه سيكون هناك دعم للاستثمار، وبالتالي الرفع من الموارد الضريبية وشبه الضريبية؛ إذا كلما كانت هناك حركية اقتصادية كلما ارتفعت الموارد المالية للدولة من الضرائب".

الخبير الاقتصادي والمالي تابع بالقول إن "الإجراءات التي ستتخذها حكومة أخنوش، من قبيل ترشيد النفقات والرفع من كفاءة الإنفاق العام، سترفع من موارد الدولة المالية"، مردفا أن "الرفع من جودة التعليم سيرفع لا محالة من تطور النمو البشري، وبالتالي قيمة جودة النمو".

"بعد الاطلاع على وثائق 'الأحرار' وبقية الأحزاب، لاحظتُ أن هناك تناغما مع سياسات الدولة؛ إذ إن تعميم التغطية الصحية ليس سياسة حزب أو حكومة؛ بل سياسة دولة" يقول الفقير في تصريحه.

الخبير الاقتصادي والمالي زاد أن "رغبة الحزب في رفع تلك الأرقام يبدو أنه خضع لدراسة مستفيضة، وبالتالي أشك أن هناك من سيضحي بمستقبله السياسي في حالة عجز عن تحقيق الوعود"، موردا أن "تسريع الإصلاحات سيمكن من تحقيق الوعود الواردة في البرامج الانتخابية؛ إذ إن الإصلاح سيسهم في استرجاع جو الثقة والاستثمارات".

 

وخلُص الفقير إلى أن "الوعود قابلة للتحقيق إذا توفرت الإرادة السياسية. كما أنها إشارة قوية لعودة الاستثمارات الدولية، وإشارة واضحة لرجال الأعمال والمستثمرين المحليين".

مجموع المشاهدات: 31751 |  مشاركة في:

الإشتراك في تعليقات نظام RSS عدد التعليقات (3 تعليق)

1 | سعيد
الحقيقة
ان أردنا التقدم والرقي والإزدهار لبلدنا على الحكومة والدولة الحقيقية أن تربط المسؤلية بالمحاسبة ومحاربة الرشوة ومحاربة الموضفون الأشباح والمحسوبية والزبونية و تحرير العدالة وتقليص عدد الوزراء والبرلمانيين وتخفيض رواتبهم وإلغاء تقاعدهم
مقبول مرفوض
116
2021/09/24 - 06:30
2 | رشيد
اضافة
كذالك اضيف للاخ سعيد ربما يجب على الحكومة الجديدة ان يتم خفض نسبة المال بعد الخدمة 5 في البرلمان لا يستحق تقاعد يجب ان يستفيد البرلمانيين السابقين بثمن رمزي
مقبول مرفوض
0
2021/09/25 - 11:10
3 | حميد
جودة التعليم
التعليم عاش أزمة حقيقية واحتقان غير مسبوق وطويل الأمد وخصوصا خلال العقد الأخير، كلنا أمل في الله أولا وحكومة السيد عزيز أخنوش لتصفية الملفات العالقة واستئصال مختلف المشاكل التي يتخبط فيها الميدان التربوي من الجذور لضمان جودة في الخدمات وضمان استقرار مادي ومعنوي لكافة المتدخلين في العملية التعليمية والمستهدفين من العملية التعلمية ، لا يمكن أن نتحدث عن الرفع من الجودة والمردودية والإنتاجية في ظل غياب الرضى الوظيفي وغياب شروط الاشتغال في بعض المؤسسات التعليمية العمومية. الله * الوطن * الملك.
مقبول مرفوض
0
2021/09/25 - 01:47
المجموع: 3 | عرض: 1 - 3

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات

مقالات ساخنة